الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
بيان هام عن اجتماع المكتب السياسي للمؤتمر الشعبي العام - تعيين قيادات عسكرية جديدة (الأسماء) - صالح وقيادات المؤتمر يزورون الأمين العام المساعد "أبو راس" - مؤسسة الصالح تواصل حملة رمضان العطاء - مليشيات حزب الاصلاح تقصف منزل قيادي مؤتمري بعمران - محافظ اب: ازمة 2011 انعكست سلباً على مجالات الحياة - خطباء المساجد ينددون بالعدوان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني - الراعي يبارك توجيهات الرئيس للحكومة - صياغة الدستور تناقش نصوص السلطة التنفيذية - التوقيع على وثيقة إخاء وتعايش بين "الحوثيين" و"السلفيين" بذمار.. (صورة) -
القيادي المؤتمري والناشط السياسي / ياسر اليماني لـ "الجمهور" : نتائج الحوار تخدم هادي والإخوان وتقسيم اليمن مؤامرة "قطرية- أمريكية" والشعب مطالب بإسقاطها
حاوره - احمد غيلان - موقف الاشتراكي من التقسيم إيجابي وأنصار الله يريدون أن يحققوا أية مكاسب في ظل النظام الفاشل
- وثيقة حل قضايا الجنوب خارجية والإرياني وهادي تشاوروا مع من أعدها وبنعمر أداة لتنفيذها
الأحد, 13-يوليو-2014 الساعة: 08:15 ص - آخر تحديث: 09:18 م (18: 06) بتوقيت غرينتش

العدد (225)
01 - فبراير- 2014
طلعتم أم نزلتم .. أيام صالح أفضل

أحمد غراب
ضد القُبْح

عبدالله بشر
18مارس جمعة بلا كرامة

أحمد غيلان
قبل وبعد

كامل الخوداني
إرهاب الإخوان وإخوان الإرهاب

ثروت الخرباوى
الجمهور نت بشير عبدالرشيد

الأحد, 28-يونيو-2009
بشير عبدالرشيد
بفضل ثورة الاتصالات التي غدت سمة بارزة من سمات مواكبة النهضة والحضارة والتقدم العالمي، ووسيلة هامة لتعزيز التقارب والتواصل والتعاون بين بلدان العالم، وتوطيد الصلات والتفاعل فيما بينها انسجاماً واتساقاً مع تشابك مصالحها، وبفضل هذه الثورة العلمية العظيمة أمكن اختزال المسافات الجغرافية الشاسعة بين دول العالم، واختراق الحواجز والموانع والحدود والأجواء حتى اضحى العالم اليوم بكل دوله واقطاره وارجائه الواسعة الفسيحة اشبه بقرية صغيرة، واصبح بمقدور أي انسان في شمال الكرة الأرضية أو غربها ان يتواصل مع أي انسان في جنوب الأرض أو شرقها خلال دقائق ان لم تكن ثوانٍ معدودات.

ولا تقتصر مهمة ثورة الاتصالات، هذا الانجاز العلمي الجبار، في اختصار الزمن وتقريب المسافات بين دول العالم وحسب، لكنها أكدت أكثر من أي شيء آخر مدى ترابط هذه البلدان ببعضها البعض، وانها رغم كل ما بينها من خلافات وتناقضات وتباينات دينية وقومية ونظرية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تظل في حاجة لبعضها البعض لا غنى للواحدة منها عن الأخرى لارتباط مصالحها وتشابكها مع مصالح الآخرين، مما يجعل منها مجتمعة منظومةً متكاملةً اقتصادياً وثقافياً وعلمياً وأمنياً تؤثر وتتأثر بالآخرين سلباً وايجاباً.

وإذا كان حال دول العالم كافة كذلك بفضل ثورة الاتصالات فكيف يكون الحال في وطننا اليمني، الذي يتعرض اليوم لمؤامرة قذرة تريد النيل من وحدته المباركة واستقراره، وهو الذي عرف مساوئ التشطير وتحمل ويلاته وذاق مرارته واكتوى بناره، مع انه تاريخياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً يؤلف وحدة واحدة متماسكة عبر العصور، وإن التشظي والتمزيق لم يكن إلا استثناء في تاريخه وبفعل عوامل خارجية فرضت عليه.

ان اعادة تحقيق الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م بقدر ما كانت تصحيحاً للتاريخ وضرورة موضوعية ليس لأن الوحدة بحد ذاتها هدف استراتيجي لشعبنا باعتبارها قدراً ومصيراً فحسب، بل ولأنها تساير منطق العقل والعلم معاً، فلا قوة لليمن إلا بالوحدة ولا يمكن تحقيق اقتصاد متين إلا في ظل الوحدة، ولا يمكن تثبيت الأمن والاستقرار إلا في إطار الوحدة.

ولأن الدول تتأثر سلباً وايجاباً بكل ما يجري حولها فمن الطبيعي أن يكون استقرار اليمن استقراراً لمحيطه الاقليمي والعكس صحيح أيضا، وقد كان الرئيس الفرنسي السابق "ميتران" واضحاً إزاء مسألة الاستقرار عندما صرح لدى زيارته اليمن بعد اعادة تحقيق الوحدة أن الوحدة اليمنية هي أمن وسلام واستقرار المنطقة الاقليمية كلها.

وقد قصد الرئيس "ميتران" بتصريحه ذلك تبديد مخاوف البعض من قيام الجمهورية اليمنية وطمأنتهم بأنها تحمل بذور السلام والخير والأمان وعلى العكس من ذلك فان التشطير لا يعني سوى عدم الاستقرار للمنطقة كلها ويجعل بؤر التوتر فيها نشطة وفاعلة.

لهذا فان الأنباء المتداولة عن حرص المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة على تطويق المؤامرة المستهدفة لوحدة اليمن بقدر ما ينم عن شعور عالٍ بالمسؤولية وقراءة صحيحة للواقع، فانه قد اثلج صدور أبناء شعبنا اليمني وطمأنهم على حاضرهم ومستقبلهم ومتانة العلاقات الأخوية الصادقة التي تربط اليمن بالبلدين الشقيقين، خاصة وان الواقع الراهن لأمتنا العربية يقتضي الحكمة والايمان بانه لا يمكن لأمتنا ان ترتقي إلى أوج العلا وتنعم بالاستقرار ما لم تتضافر جهودها وتتشابك مصالحها وتحرص على بعضها البعض.. وما لم فلا مستقبل ولا أمان ولا استقرار حقيقي لأمتنا وسيظل كل ما يتحقق مجرد رتوش أو ديكور يخفي وراءه وجهاً قبيحاً أو بيتاً مهدماً أو ارضاً جرداء قاحلة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
مؤامرة جديدة!!
الوحدة وحقائق لا بد منها
مرحباً عرس الأعراس
الرهان الفاشل
7 يوليو يوم النصر العظيم
إشعال الحرائق
حرب الطبقات
المشهد الوطني
الحراك الجنوني
التمرد الحوثي
محاكمة البيض
ادعاء البيض بأنه الوحدوي الأول في الجنوب يثير السخرية والشفقة
البيض وأكذوبة القومية
في الذكرى الـ47 للثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر 1962م
في ذكرى اكتوبر المجيدة
الاصطفاف الوطني
ما بين المؤامرة والتمرد
التشفي بالوطن
قنبلة المطار
جبهة التحرير لا تغتروا بالمصريين فإنهم راحلون وسيغرقون في مشاكلهم
اتفاق 13 يناير أسفر عن دمج قسري من وراء ظهر الجبهة القومية
التطرف
عام على اتفاق فبراير
مذكرة اللقاء المشترك
دولة النظام والقانون! (1)
دولة النظام والقانون! (2)
دولة النظام والقانون! (3)
دولة النظام والقانون "الحلقة الخامسة والأخيرة"
الانتخابات النيابة 2011م
بين يدي الشيخ
فرقة الوحدة
ذكريات وحدوية (1)
عن العلاقات الدولية
جرح لم يندمل
يوميات نوفمبر 1967م (2)
يوميات نوفمبر 1967م (4)
يوميات نوفمبر 1967م (5)
يوميات نوفمبر 1967م (6)
صراع البحر الأحمر
الانتخابات والتعديلات الدستورية
شركاء لا حلفاء!
فرضية الانقلاب
حرب المياه القادمة
إبداع الرئيس وازدواجية “المشترك”
من أجل اليمن
ببغاوات المشترك
جريمة بشعة
ما أشبه الليلة بالبارحة
البحرين وقطر
التغيير الديمقراطي
تذكروا هذا اليوم
تركيا وإيران وأحداث الوطن العربي
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزّاعة (1)
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزّاعة (2)
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزّاعة (4)
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزَّاعة (5)
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزَّاعة (6)
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزَّاعة (7)
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزّاعة (8)
إيران من شرطي الخليج إلى دولة فزاعة (9)
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي؟! (1)
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي؟! (2)
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي (3)
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي؟! (4)
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي؟! (5)
سيناريو الاخوان والانفصاليين والحوثة للانقضاض على السلطة
أبناء تعز.. رأس حربة في المخطط الانقلابي
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي؟! (8)
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي؟! (9)
أزمة سياسية أم مخطط انقلابي؟! (10)
التصعيد بالطريقة “الإخوانية”!!

جميع حقوق النشر محفوظة 2014 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)