الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
متسوّلون بلا حدود! - الناس يقولون يا سيدي الرئيس - إلى “السلطة والمعارضة وما بينهما”.. الله المستعان - إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي! - خواتم مباركة - حرم الرئيس علي ناصر محمد :المدينة التي تسكنني - بأي حال عدت يا عيد؟!! - هامش انطفاء وحيد في رمضان - اليمن والبحر الأحمر - النجم الكوميدي آدم سيف: الدراما المحلية تسير إلى الخلف ومسلسلات العام الماضي أفضل -
برلماني سابق نائب رئيس مؤتمر السلام الوطني في صعدة أ. ضيف الله رسام لـ"الجمهور": تجار المخدرات يتخفون في أوساط صعدة بلباس التقوى والقبيلة
لقاء / عبدالناصر المملوح -

أشخاص من صعدة ومن خارجها ينفذون حسابات دول اقليمية

وجود الاصلاح والاشتراكي والناصري في صعدة قليل وشعبية المؤتمر الواسعة هي شعبية الأخ الرئيس

الجمعة, 03-سبتمبر-2010 الساعة: 09:30 م - آخر تحديث: 04:55 م (55: 01) بتوقيت غرينتش

العدد (120)
28 - أغسطس- 2010
متسوّلون بلا حدود!

عبدالله بشر
الناس يقولون يا سيدي الرئيس

عبد الجبار سعد
إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي!

مطهر الأشموري
خواتم مباركة

إقبال علي عبدالله
هامش انطفاء وحيد في رمضان

أحمد غيلان
برلماني سابق نائب رئيس مؤتمر السلام الوطني في صعدة أ. ضيف الله رسام لـ"الجمهور": تجار المخدرات يتخفون في أوساط صعدة بلباس التقوى والقبيلة
رئيس ما يسمى بـ«اتحاد شباب الجنوب» فادي باعوم لـ:"الجمهور" شباب الجنوب الاشتراكيون والإصلاحيون لن يشاركوا أحزابهم الانتخابات
الناطق باسم “مؤتمر السلام الوطني” الشيخ دغسان لـ :"الجمهور" أغلبية مشائخ وعلماء ورجال أعمال صعدة مع “مؤتمر السلام الوطني”.. وملتقى الشيخ حسين الاحمر يقتصر على الموجودين في صنعاء
رئيس جمعية أبناء الشهداء والمفقودين في ابين الحنشي لـ" الجمهور " مصير "القرشي" رسالة يجب أن يقرأها البيض وعلي ناصر وكل من في بطنه دم
الجمهور نت  بشير عبدالرشيد

الجمعة, 12-مارس-2010
بشير عبدالرشيد
السلام غاية مرجوة يعمل من أجلها الجميع لأن بها وحدها تتحقق الألفة والمحبة والتعاون، وتزدهر الحياة ليس على صعيد اليمن فحسب ولكن على مستوى المعمورة كلها، لكن التمرد المسلح الذي حدث في محافظة صعدة زلزل كياننا وحرمنا من نعمة السلام لاستهدافه شق الوحدة الوطنية وبث الفرقة والفتنة في ربوع المجتمع انطلاقاً من دعاوى باطلة أريد بها حق مغلفة بالنزق والطيش والمغامرة.

ومع ان التمرد لم يحقق غاياته التي سعى اليها بفضل التصدي البطولي لأبناء القوات المسلحة والأمن والتفاف جماهير الشعب خلفهم، إلا انه ألحق خسائر فادحة طالت الأرواح والممتلكات والثروات، نفذها بروح الحقد والانتقام دون رادع من دين أو قانون.

وبعد ان عاد السلام إلى محافظة صعدة الحزينة فإن التساؤل الأكبر والأبرز الذي ينتصب اليوم:

من يتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والجنائية والقانونية جراء أحداث التمرد المسلح الحوثية، التي أدت إلى نكبة فظيعة أحاقت بأبناء صعدة المسالمين، الذين لم يكن لهم لا ناقة ولا جمل في هذا التمرد، وأجبروا مكرهين على النزوح من مساكنهم إلى المخيمات، ومن ثم وجدوا أن مساكنهم قد دمرت كاملاً أو جزئياً، وأن محتوياتها قد نهبت، وأن آبار بعضهم قد نسفت وأحرقت مزارعهم ودمرت آلياتهم الزراعية ونفقت مواشيهم، وأنهم بالمختصر المفيد فقدوا مصادر عيشهم الكريم.. هذا بالاضافة إلى ما ألحقه التمرد الحوثي من دمار وخراب أصاب البنية التحتية والمباني العامة في محافظة صعدة، وانعكاسات كل ذلك نفسيا وصحياً وبيئيا على حياة المواطنين؟!!.

والطامة الكبرى هي تلك الأرواح التي أزهقت في غير موضعها، سواء كانت من الدولة أو المتمردين فكلهم يمنيون، وانعكاسات ذلك على أسرهم وذويهم الذين فقدوا عائلهم.

ومن جهة أخرى فقد كشف التمرد عن سلبيات في بعض الجوانب إضافة إلى تأكيد بعض الحقائق، التي لا ينبغي تجاهل أو تغافل كونها مثلت حلقة من حلقات التمرد مثل:

- وجود خلل في الانضباط العسكري والولاء للمؤسسة العسكرية والأمنية، في بعض التشكيلات العسكرية والأمنية وان كان في نطاق محدود لا يتعدى بعض الأفراد.

- استفادة بعض الأفراد بأشكال مختلفة من التمرد واستمرار القتال.

- الإسناد السياسي والمعنوي الذي قدمته أحزاب اللقاء المشترك لحركة التمرد عبر مناوشاتها ومناكفاتها.

- ترابط وتناسق نشاط ما يسمى بـ "الحراك الجنوبي" مع حركة التمرد الحوثية بهدف خلخلة النظام وتشتيت جهوده.

- كما لا ينبغي عزل بعض الأزمات التي افتعلت عن هذا الاطار باعتبارها مثلت رافداً من روافد التمرد ومتزامنة معها لتعقيد الوضع العام الداخلي وخلق الأجواء المناسبة لتنفيذ مخطط التغيير، كما كانوا يخططون بالتنسيق مع اجندات خارجية والتي منها:

* اعمال التقطع لناقلات النفط والغاز والديزل.

* اختفاء الغاز المنزلي ورفع سعره.

* الانقطاعات الكهربائية.

* ارتفاع اسعار المواد الغذائية.

فهل بعد كل هذا من مساءلة للمتورطين فيما حدث أم عفا الله عما حدث؟!!.

وهل من وقفة جادة لاصلاح ومعالجة أوضاع الوطن المختلفة على ضوء ما أفرزه التمرد؟!.. لعل وعسى.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
بداية مسيرة جديدة
روابط الانتماء
ذكرى الاستقلال
نداء الوطن
مؤتمر للتصالح والتوافق والتوحد وليس مؤتمر للطرشان
الوحدة خط أحمر
دولة النظام والقانون! (4)
طريق واحد
الحوار الوطني
إلا الوحدة!!
الطفل المدلل
الجنوب العربي (2)
ذكريات وحدوية (2)
اللعب على المكشوف
أوراق اللقاء المشترك
أوراق اللقاء المشترك (2)
المتعوس وخائب الرجاء
قلوب على اليمن
ثقافة الكراهية
كلمات في “الموضوعية”
لا يغير الله ما بقوم...
الجزر اليمنية (2)
اليمن والبحر الأحمر
اليمن والبحر الأحمر
اليمن والبحر الأحمر

جميع حقوق النشر محفوظة 2010 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)