الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
متسوّلون بلا حدود! - الناس يقولون يا سيدي الرئيس - إلى “السلطة والمعارضة وما بينهما”.. الله المستعان - إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي! - خواتم مباركة - حرم الرئيس علي ناصر محمد :المدينة التي تسكنني - بأي حال عدت يا عيد؟!! - هامش انطفاء وحيد في رمضان - اليمن والبحر الأحمر - النجم الكوميدي آدم سيف: الدراما المحلية تسير إلى الخلف ومسلسلات العام الماضي أفضل -
برلماني سابق نائب رئيس مؤتمر السلام الوطني في صعدة أ. ضيف الله رسام لـ"الجمهور": تجار المخدرات يتخفون في أوساط صعدة بلباس التقوى والقبيلة
لقاء / عبدالناصر المملوح -

أشخاص من صعدة ومن خارجها ينفذون حسابات دول اقليمية

وجود الاصلاح والاشتراكي والناصري في صعدة قليل وشعبية المؤتمر الواسعة هي شعبية الأخ الرئيس

الجمعة, 03-سبتمبر-2010 الساعة: 09:29 م - آخر تحديث: 04:55 م (55: 01) بتوقيت غرينتش

العدد (120)
28 - أغسطس- 2010
متسوّلون بلا حدود!

عبدالله بشر
الناس يقولون يا سيدي الرئيس

عبد الجبار سعد
إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي!

مطهر الأشموري
خواتم مباركة

إقبال علي عبدالله
هامش انطفاء وحيد في رمضان

أحمد غيلان
برلماني سابق نائب رئيس مؤتمر السلام الوطني في صعدة أ. ضيف الله رسام لـ"الجمهور": تجار المخدرات يتخفون في أوساط صعدة بلباس التقوى والقبيلة
رئيس ما يسمى بـ«اتحاد شباب الجنوب» فادي باعوم لـ:"الجمهور" شباب الجنوب الاشتراكيون والإصلاحيون لن يشاركوا أحزابهم الانتخابات
الناطق باسم “مؤتمر السلام الوطني” الشيخ دغسان لـ :"الجمهور" أغلبية مشائخ وعلماء ورجال أعمال صعدة مع “مؤتمر السلام الوطني”.. وملتقى الشيخ حسين الاحمر يقتصر على الموجودين في صنعاء
رئيس جمعية أبناء الشهداء والمفقودين في ابين الحنشي لـ" الجمهور " مصير "القرشي" رسالة يجب أن يقرأها البيض وعلي ناصر وكل من في بطنه دم
الجمهور نت  عبد الجبار سعد

الجمعة, 12-مارس-2010
عبد الجبار سعد
كنت في الخرطوم قبل أسابيع و قد صادف وجودي بها افتتاح معرض الخرطوم الدولي الذي شاركت فيه الكثير من الدول العربية وغير العربية، وعرضت فيه الكثير من الصناعات السودانية والمشتركة بخبرات أجنبية وإنتاج سوداني، حضر حفل الافتتاح نائب الرئيس السوداني وعدد من الوزراء والمسؤولين، وحضرته الكثير من الوفود التي كانت تشارك في فعاليات كثيرة أصبحت السودان مقراً لها.

لفت نظري في هذا البلد الغني بشعبه وبتاريخه وبثرواته الكثير من الأشياء ولكنني أسجل أهمها:

إنها مثل شقيقتها اليمن يسمع الإنسان في الخارج عنها وما فيها فيظن أنها قاب قوسين أوأدنى من الانهيار والهلاك، وحين يصل إليها يجد الأشياء سائرة على نحو آخر، فالناس يعيشون حياتهم العادية، والتنمية والبناء يسيران جنبا إلى جنب مع مواجهة التآمرات الكثيرة

بعد حفل الافتتاح تحولت السماء إلى كتلة من لهب.. وأصوات الألعاب النارية تنقلك إلى مشهد من مشاهد الحروب الكونية التي رأيناها في بغداد عشية الحربين الكونيتين اللتين شنتا عليها في أوائل التسعينات وأوائل الألفية الثالثة وانتهت باحتلالها، أو مثل تلك التي رأيناها في غزة العام الماضي، مع فارق أن هذه التي شهدتها الخرطوم كانت ابتهاجاً بمناسبة وليست شيئاً آخر، تمنيت أن نستبدل مظاهر الطلقات النارية بالألعاب النارية حتى لو كانت عنيفة وتكون مشروعة أمنياً ومنظمةً.

المظاهر الأمنية التي تراها في العاصمة الخرطوم لا تكاد تذكر، وهي التي شهدت في السنين الأخيرة في جزء منها هجمة انتحارية عبرت من حدود تشاد حتى أم درمان، لتنتهي نهاية غير سعيدة على الغزاة مع ما عبرت عنه من حالة اليأس و المغامرة التي تميزت بها.. حتى أنك لتمر على القصر الجمهوري وعشرات الوزارات والمؤسسات الحكومية على شط النيل، فلا تكاد ترى إلا بضعة أفراد في باب كل منها.

رغم تلك النزاعات العنصرية والتمزيقية التي يكرس الأعداء جهودهم في خلقها وإظهارها، وتتبدى من الخارج كبيرة وذات شقوق وفجوات، إلا أنك في السودان تجد حالة التآلف والالتئام بين أطياف ومكونات هذا الشعب، الذي امتزجت فيه الدماء العربية والأفريقية، فهنا العربي والأفريقي والشمالي والجنوبي كلهم يلهجون بلسان الولاء الواحد لبلدهم السودان رغم كل الضجيج الذي تنقله وسائل الأعلام كما تنقل عن اليمن في الشاطئ الآخر.

في السودان نهضة عمرانية وتنموية وحركة استكمال للبنى التحتية ومناطق حرة وموانئ جافة ونظام، وتحسن ملحوظ في مستوى معيشة الناس فوق المستوى العلمي والتقني التي تشهده في الناس والأشياء من حولك واستقطاب لرساميل عربية وأجنبية، رغم كل التآمرات والحروب والمعاناة التي تتواصل ويتواصل معها جهاد الشعب والحكومة للإفلات منها .

قريبة هناك الحكومة من الناس وقريبة القيادة السياسية تماماً كما هي في اليمن، وليست بعيدة المعارضة عنهم ولا رموزها عن الناس كما هي في اليمن، خصوصاً حركتي المهدي والمرغني اللتين ورثتا الحركة الصوفية، فهناك يستطيعون أن يحشدوا عشرات بل ومئات الآلاف في الموالد النبوية على الأقل .

تختلف السودان عن اليمن أن هناك سعة في أفق التعامل لدى الكثير من رموز المعارضة ورموز الحكم على السواء.. قال لي اللواء سيف الدين عمر سليمان وهو مدير عام هيئة الجمارك السودانية أنه في نفس ليلة الافتتاح لمعرض الخرطوم الدولي وبعد الافتتاح، ذهب لحضور عقد قران نجل وزير الدفاع على ابنة أخت الصادق المهدي، وقال لي إنهم في السودان يعارضون ويوافقون لكنهم في الحياة العامة كلهم سودانيون متآلفون، وخلافهم لا يفسد للود قضية.. وهذا موضع تميز كان اليمن أولى به.

في الختام.. اليمن والسودان شعبان مستهدفان وتجمعهما قضية واحدة هي الوحدة التي لا يريدها أعداء الأمة، ويريدون لهما أن يكررا مأساة فلسطين والعراق في العرب، ويأبى الله إلا أن يصمدا في مواجهة الغزاة من الداخل والخارج معا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
العار ولا النار يا معشر البغاة
دماء الأمة وسباق الأئمة
الجفري ..أحد أعمدة الحكمة اليمانية
بين حقوق الإنسان وعقوقه
صلعة ماركس وعمامتا خامنئي والظواهري
إنه الطوفان أيها المشفقون
أكذب الخلائق
إصلاح ذات البين .. ودرء الفتنة
فضائيات العجم والعرب
العهدة العمرية
نناشدكم التقوى أيها العرب
الناقصون وأهل الكمال
قضاة.. وقضاة من لهب!!
أيها الوطن الحبيب
مبارك أوباما.. السلام عليكم!!
رفع الدعم عن المشتقات النفطية
عبيد الشيوخ وعبيد الدول..
بانتظار معجزتين!!
احملنا على السلامة يا شهر رمضان!!
من عبدالله في بلاد الايمان إلى شيخ العرب الأفغان
الناس يقولون يا سيدي الرئيس

جميع حقوق النشر محفوظة 2010 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)