إقبال علي عبدالله أقسم بالله ونحن في منتصف شهر رمضان الكريم، بأننا لا نكره حكومة الدكتور مجور.. على العكس فإننا نكن لها كل احترام وتقدير.. ولكننا فقط ويشهد الله على قولنا هذا، نشفق عليها مما يقوله المواطنون الغلابى وهم الأغلبية في اليمن عن فساد وفشل أداء حكومة تواجه منذ يومها الأول جبالاً من التحديات، منها ما هو موروث ومنها ناتج عن السياسة الخاطئة للحكومة في مواجهة هذه التحديات.
الحقيقة ما وراء القصد أن حمى ارتفاع الأسعار وخاصة في هذا الشهر الكريم، جعل المواطنين- وهم عاجزون عن الوصول إلى المواد الغذائية الأساسية والضرورية نتيجة ارتفاع أسعارها بشكل مستمر- أشبه ببركان ينتظر الانفجار في أية لحظة، والحكومة تعلم ذلك ولكنها عاجزة عن فعل شيء سوى البيانات والوعود الصابونية التي تتوعد التجار الجشعين باتخاذ إجراءات صارمة.
والله كله كذب والحقيقة ان المواطن يتألم ويقول: “ارحمونا نحن في شهر الرحمة”!!.