
|
|
| |
|
عبدالله بشر * مصلحة اليمن تقتضي التقاء مسؤولينا (الحريصين على سمعة البلاد وكرامة شعبنا) لعمل قائمة سوداء لوزراء ووكلاء ومدراء العموم، وقادة أحزاب ومنظمات مدنية وصحفيين ومشائخ وشعراء وأعضاء برلمان و.. الخ، الذين قاموا ويقومون (حالياً) بأعمال التسول في عدد من الدول العربية كـ “ليبيا وإيران” أو في دول خليجية على رأسها السعودية الشقيقة.. وأمثال أولئك ينطبق عليهم وصف (متسولين بلا حدود).
* * ولمن لا يعرف طرق وأساليب وأقنعة أولئك النفر من الشحاتين والمرتزقة فهم مثلاً:
* “المطلبين” بإسم فعل الخير لبناء مساجد أو مدارس أو لإعالة أسر فقيرة.
* أما الصنف الثاني: فغطاء “شحته” إيهام المسؤولين والأمراء الأشقاء بأن له نفوذاً سلطويا وحزبيا لا حدود له، أو أن القبيلة والمنطقة خاتم في يده، وأن بإمكانه “إذا ما توفرت له الإمكانيات” أن يقترف أشياء وشويات.. ستغير موازين الأمور (!!)..
* والمأمول من إخواننا العرب والخليجيين وغيرهم، إدراك حقيقة هؤلاء وأولئك بأنهم مجرد “متهبشين” وتجار مآسي، بضاعتهم بيع الكلام بالألوان السبعة، ولا يستطيع أي منهم إخراج نعجة من مرقدها.. والهدف والمبتغى هو الإثراء غير الشريف، والواقع اليمني يشهد بذلك. |
|
|
|
تعليق |
إرسل الخبر |
إطبع الخبر |
|
|
جازع طريق (ضيف) وأنت مادخلك ياكاتب المقال في خلق الله,باين عليك ما استرت تشحت مثلهم
مراقب (ضيف) المفروض ان الدول تشترك في ايقاف المطلبين هذولا عند حدهم وتفضحهم في الاعلام.
امة العليم الحرازي (ضيف) استمرار سفر هؤلاء الشحاتين الذين منهم من يحمل جوازات دبلوماسية دليل على تهاون الحكومة معهم.. فإذا لديهم نية فتضع لهم حد
عبدالرحمن الأهدل (ضيف) اضم صوتي مع ماطرحت ومطلوب قائمة سوداء لهؤلاء الذين يسيئون لليمن وابنائها
ASAD (ضيف) لقد أسمعت لوناديت حياً
ولَكن لاحياةَ لمن تنادي
|