الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
على خلفية الموقف من تنفيذ حكم الإعدام بحق قتلة شقيقه الشيخ عبدالله الطاهري لـ"الجمهور: الاصلاحيون يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض - رابطة المعونة تدين التقطع ونهب شاحنات الوقود وتعتبرها عقاباً جماعياً من قبل الفرقة المنشقة وحكومة الوفاق الوطني - رئيس الوزراء يكلف صهر حميد الأحمر بتزويد محطات الكهرباء والمطارات بالوقود - سعر الجرام الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 2012/2/5م. - نصر طه مصطفى: الرئيس لم يحمل حقداً على أحد وكرس نفسه ووقته ليكون ويظل قائداً كبيراً لوطن كبير - تظاهرة نسائية تطالب برحيل وزير الإعلام (فيديو) - تقرير أمني: علي محسن يعد لتظاهرة كبرى بزي الحرس الجمهوري أمام منزل المشير هادي - سمير اليوسفي: علي عبدالله صالح أول رئيس عربي يجعل موقع رئيس الجمهورية رهناً بيد المواطنين - فضيحة جديدة لقناة سهيل: نشر أسماء جرحى الحراك في اشتباكات "المعلا" على أنهم جرحى إصلاحيين - فتاوى التكفير تتصدر موسم حصاد "الثورة" -
زعيم (شيعة) تعز.. الداعية شايف العميسي لـ"الجمهور": سنشهد في قادم الشهور حروباً طاحنة بين الإصلاح والحوثيين تهدد كيان البلد -
حاوره: عبدالناصر المملوح -  القاعدة والإصلاح وجهان لعملة واحدة.. والزنداني يتحمل مسؤولية كل قطرة دم في أرحب 
- أرباب العمائم هم الخطر الداهم ولن تكون اليمن مدنية إلا بزوالهم من مراكز السيطرة
الإثنين, 06-فبراير-2012 الساعة: 01:21 ص - آخر تحديث: 09:07 م (07: 06) بتوقيت غرينتش

العدد (183)
28 - يناير- 2012
فتوى التكفير وعلاقتها بـ”المشترك” و”الثورة”

محمد محمد المقالح
الانتخاب تحية

عبدالرحمن العابد
الى الرئيس الذي تربع على عرش مشاعرنا

عبدالقوي عايض العشاري
حاكموا المسعودي وبجاش!

عبدالله بشر
تذكرت القربى ففاضت دموعها!!

عبد الجبار سعد
زعيم (شيعة) تعز.. الداعية شايف العميسي لـ"الجمهور": سنشهد في قادم الشهور حروباً طاحنة بين الإصلاح والحوثيين تهدد كيان البلد -
رئيس اللجنة التحضيرية لحزب الأمة الاستاذ محمد مفتاح لـ :"الجمهور" الانشقاق عن النظام كان معد له سلفاً ومجزرة جمعة الكرامة ذريعة
شاهد على الثورة.. ممثل الحوثيين في اللجنة التنظيمية علي العماد لـ :"الجمهور" «المشترك» فرط بدماء الشهداء وترديد شعارات المحاكمة في “سهيل” نفاق سياسي
شاهد على الثورة: عضو مركزية الاشتراكي بتعز بشرى المقطري لـ :"الجمهور" لا مبرر لاستمرار المجلس الوطني.. وملفات فساد الثورة لازم تفتح
الجمعة, 03-سبتمبر-2010
يوسف الكويليت
ليست مكة المكرمة مدينة للسياحة الترفيهية أسوة بالمنتجعات والمشاتي والمصايف العالمية، بل هي، مع المدينة المنورة، أرض قداسة يؤمهما كل مسلم، وفي كل الأوقات للحج والعمرة، والزيارة ومن مختلف الطبقات ، متى ما كان قادراً على الوصول للحرمين الشريفين، إلا أن الصعود غير المنطقي في أسعار الفنادق التي وصلت لليلة الواحدة ما يقرب من عشرة آلاف، وفي العشر الأواخر لثلاث ليال عشرات الآلاف، فهو أمر يستدعي نسف النظرية التجارية للعرض والطلب ؛ بحيث تكون الحرية لمالك العقار لأنْ يضع السعر الذي يراه، لتصبح العمرة والحج لطبقة معينة قادرة على الدفع مع التكاليف الأخرى للمواصلات والمعيشة والتسوق وغيرها، وهو أمر سيجعل الطبقة الأخرى الصغيرة ، وما فوقها غير قادرتين على أداء الفروض الدينية إلا بأثمان ليس في قدرتهما توفيرها، عندما نعلم أن معظم قاصدي الحرمين الشريفين هم مّمن يجمعون القرش مع الريال لسنوات طويلة لتحقيق هذه الرغبة، ومن بلدان غالبيتها فقيرة أو متوسطة الدخول..



هناك طبقة محلية وخارجية مترفة تتلذذ بالصرف، ولا تبالي بالتكاليف والتي تحتكر المواقع وتصّعد الأسعار ، وهي النماذج المترفة في السياحة الخارجية، لكن الأمر سوف يدفع بالعاجزين عن الحصول على سكن مناسب يتوافق مع إمكاناتهم لأن يدخلوا في إشكالين، أحدهما الامتناع عن الوصول إلى المدينتين الشريفتين بواسطة مكاتب الحج والعمرة التي ستلتزم بسعر المالك، أو القدوم إليهما وافتراش الأرض والشوارع والمنافذ، وهنا سندخل في مسائل معقدة من الأمن والنظافة وخطورة انتشار الأوبئة والضغط على المكان ، وعدم السيطرة على حالة الانتشار الفوضوية..



وثانيهما: أنك لا تستطيع منع أي قادم لهذه الغايات الدينية ، وعملية الخضوع لشراهة المؤجر، سواء أكان فرداً أم جماعات أم شركات كبرى، لابد من وضع ضوابط لا تخلّ بالأساسيات الدينية الواجبة، إذ حتى لو بالغنا بسعر الأرض والمنشأة والتكاليف فهي لا تصل، في أجورها، إلى الآلاف حتى لو علمنا أن مكة المكرمة محدودة المكان ، وطبيعة جغرافيتها الجبلية معقدة وصعبة، لكن أن ترتهن الدولة لمزاجية التاجر أياً كان نشاطه، فهي مسألة ستثير الرأي العام المسلم عندما يقتصر أداء الفروض على طبقة معينة، ويُحرم من أدائها متوسطو الحال والفقراء، الذين يشكلون الأغلبية الكبرى، وهنا لابد من تدخل سريع لتحديد الأسعار وفقاً لمستويات الفنادق والعمائر والبيوت، إذا ما علمنا أن نسبة الإشغال طوال العام لا تقل عن ثمانين بالمائة مما تتحقق معه مكاسب خيالية يجب أن يراعى فيها التقنين ، ورفض المبالغات حتى تكون المدينتان لكل حاج ومعتمر وزائر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
التعليقات
صالح سالم قريرة (ضيف)
11-09-2010
حقيقة كلنا يفكر ذالك التفكير..فالاماكن المقدسة أضحت مرتهنة لفئة تتاجر في المبادىء و القيم و لا يهمها لا القيم و لا المبادىء و انما المال و حسب .


جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)