الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
سكرتير الرئيس صالح: تنفيذ قرار أوباما سيفضح من يقف خلف "القاعدة" - كندا تعلن مضاعفة مساعداتها لليمن - "محلي حضرموت" يمهل الحكومة حتى22 مايو ويهدد بـ"مؤتمر حضرمي" - طرد القاعدة من (باتيس) ومشاركة شعبية تساند تقدم الجيش باتجاه زنجبار - عاجل: مقتل القائد الميداني للقاعدة في جعار احمد عبدالنبي - في أول اختبار خارجي لحكومة الوفاق.. "أصدقاء اليمن" يجتمعون في الرياض لمناقشة دعم اليمن ومساندة المبادرة الخليجية - باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟! - قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار - المؤتمر يدين تهديدات الظواهري ويؤكد دعمه للرئيس هادي في المعركة ضد الإرهاب - "عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة) -
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
حاوره/ عبدالناصر المملوح - الذين يريدون هيكلة الجيش قبل الحوار لديهم مشروع خاص
أنا وأبو لحوم وحسين الاحمر لدينا مشروع خارج إطار المشترك
السبت, 19-مايو-2012 الساعة: 02:24 ص - آخر تحديث: 08:33 م (33: 05) بتوقيت غرينتش

العدد (198)
12 - مايو- 2012
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

مطهر الأشموري
قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار

حسين زيد بن يحيى
"عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة)

نجيب الشعبي
نعم ل( كسر احتكار العمالة)..؟!!

بقلم / طه العامري
عملاء حلال.. وحرام!

عبدالله بشر
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
أمين عام المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السفير عسكر جبران لـ " الجمهور": جهات في المشترك دعمت قيادات معينة في الحراك بهدف الاحتواء والحصول على حراك يخدم تطلعاتها
الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي د. المعطري لـ"الجمهور": الحراك لن يشارك في الحوار الوطني ما لم يكن بين شمال وجنوب وتحت اشراف دولي

الوحدة في الهروب منها واليها والصراع فيها وعليها..

الجمعة, 24-يوليو-2009
الجمهور نت مطهر الأشموري مطهر الأشموري




مع بدء أزمات ما بعد تحقق الوحدة جاء وجرى الطرح السياسي على طريقة أن الحزب الاشتراكي هرب إلى الوحدة.

فإذا كان الاشتراكي هرب إلى وحدة تتحقق باتفاق سلمي وديمقراطي فإنه يمكن القول بأن النظام في صنعاء هرب أو تهرب من الوحدة قبلاً على أساس الخيار الشيوعي.

فإذا كان الاشتراكي هرب إلى الوحدة من الشعب بالمنظور الداخلي البحت، فذلك يعني أن الشعبية الأقوى للاشتراكي والأقل للنظام في صنعاء سابقاً كانت بسبب الاقدام لدى الاشتراكي وحدوياً وهروب النظام بصنعاء من – أو رفضه لـ "شيوعية الوحدة".

الأفعال والتعاملات السياسية خارجياً مع جلاء الاستعمار تجاه احتمالية توحيد اليمن أو الإنذار السوفيتي للنظام في صنعاء بعدم التدخل في وضع الحرب في عدن عام 1986م وأشياء أخرى، تؤكد ارتباط الوحدة بصراعات الخارج أو بالصراعات مع الخارج.

وعادة فليس أطراف الصراعات في الداخل متحررة تجاه صراعات الخارج كما هي تجاه صراعات الداخل إلا بقدر ما توجه من صراعات الخارج.

فالقومية أو الأممية كثورة جاءت من أجلنا وأي تدخل في شؤوننا حتى بمحاكمة واعدام وزير داخلية فذلك من أجلنا وله مشروعية ثورية، فالسوفيت والكرملين هم المرجعية والمشروعية للثورة في كل ما يعملون أو يطلبون أو يريدون.

الرجعية حين فرضت لذاتها ثقلاً في وضع الثورة بما لم يكن في العهد الإمامي، وحيث عادت وفرضت هذا الثقل من واجهة الثورة ومن خلال النظام والمجلس الجمهوري، هي التي من الصعب هضمها وبالذات من الأحزاب السرية السياسية ومن ثم شعبياً وبالذات في المدن كثيرة الانشغال بالسياسة.

ولهذا فالقوى السياسية المعادية والاعلام الشيوعي المعادي كانا يجدان أرضية نجاح شعبية وصلت إلى أغاني سياسية مركزة على هذه المحورية كما أغنية "نشوان يا نشوان".

ولعل تحريك تلك المظاهرة والمظاهر الصاخبة ضد رئيس الحكومة آنذاك القاضي عبدالله الحجري وفي العاصمة صنعاء بعد توقيعه لتجديد اتفاق الطائف التلقائي بشأن الحدود بين اليمن والسعودية، يؤكد طبيعة ونوعية التأثير وطبيعة التعامل والاستجابات مع كل مؤثر.

الذي نغفله هو أنه منذ أول اتفاق "كامب ديفيد" للسلام وما عرف بتلاقي ثقل الثورة وثقل الثروة بدأ هذا الوضع اتجاها وتوجيهاً وتفاعلات واستجابات يتغير، ومع اندثار الشيوعية ومن ثم تحرير الكويت وتحجيم ومحاصرة النظام العراقي تم تجاوز ذلك الوضع إلى وضع آخر.

فالوحدة اليمنية تحققت عام 1990م في ظل مشهد التحامي للعراق والغرب ودول الخليج في الحرب مع إيران، وكذلك بمصر الأكثر التحاماً بدول الخليج سياسياً واعلامياً.

وإذاً فقد انتهى الصراع القومي – الرجعي حتى في سطوة الإعلام وصدى السياسة ولم يعد الإعلام المعادي للرجعية في اليمن له ذات الاستجابات والتأثير سياسياً في الواقع، وذلك يعني انتهاء صراع الخارج قومياً- رجعياً وبقاء أو الابقاء على صراع للخارج مع اليمن.

صنعاء والنظام في صنعاء هو الذي استعان بدعم مصر لنصرة الثورة، وانتقل إلى تحالف وتعاون مع السعودية بعد الهزيمة القومية 1967م.

وحتى مع توقيع أول اتفاق سلام "كامب ديفيد" فالنظام في صنعاء لم يكن متشدداً في مقاطعة مصر كما النظام في عدن الذي دخل عضواً فيما عرف بجبهة الصمود والتصدي.

النظام في صنعاء حتى تحقق الوحدة 1990م ومن خلال المواقف سياسياً واعلامياً ظل الأقرب إلى الرياض أو القاهرة من النظام في عدن، الذي ظل صاحب خطاب عدائي متشدد ضد السعودية أو اتفاق السلام المنفرد لمصر.

خلال اللقاءات والحوارات والجولات الحاسمة لتحقيق الوحدة وبافتراض طرف أو مؤثر خارجي ليس مع تحقق الوحدة لأي حسابات، فهل يتجه إلى الطرف الذي ظل أقرب إليه في المواقف والسياسات، أم يتجه إلى الطرف الذي يقدر أنه الأكثر تجاوباً واستجابات لمسعاه في عدم تحقيق الوحدة؟.

قبل حرب 1994م وإثر توقيع ما عرف بوثيقة العهد والاتفاق وانتقال قادة الاشتراكي إلى عواصم الخليج فإن ذلك سبب انقلاباً شعبياً واسعاً لصالح الرئيس علي عبدالله صالح ليس من استجابات ضد الرجعية ولكن من تفاعلات وحدوية مع الوحدة.

هذا يؤكد ان الاشتراكي ما كان بمقدوره سياسياً رفض الوحدة والانتقال لنظام حكم ظل يدينه ولتحالف مع جبهة وجبهات ظل أي شبه علاقة أو ارتباط بها أو حتى "فبركات" تبرر تصفيات ومحاكمات واعدامات للآلاف من أبناء الشعب.

الانقلابات داخل نظام واحد في صنعاء والصراعات والحروب داخل نظام وبين اطراف حزب واحد في عدن، تجعل من الطبيعي حدوث خلاف داخل نظام مكون من نظامين غير فتح الأبواب للأحزاب والعلنية السياسية وللمنفيين في الخارج.

ومثل هذه الخلافات تأتي واستجابات الصراعات الخارجية جاهزة وفي جاهزية لدعم الطرف الذي يسير في خطها وخطاها.

هذا المسلك وأفعاله برأ علي عبدالله صالح ونظامه من التهمة التي ظل يوصم بها كتابع أو عميل للرجعية، ولكن ما جدوى هذه البراءة والتبرئة وقد اختفى العداء للرجعية اعلامياً وسياسياً وخفتت الاستجابات له في اليمن.

الوصم بالتبعية للنظام في العراق أو صدام حسين لا تؤثر داخلياً وشعبياً، ولكنها كانت تهدف إلى التأثير سياسياً لدى الدولة الأعظم امريكا، وفي ظل جهود أخرى كبيرة ومركزة في هذا الاتجاه وبتعاون كبير ومنظم بين أطراف داخلية وخارجية تربط النظام في اليمن بالإرهاب أو تتهمه بإيواء الإرهابيين، ومن ذلك جاءت تلويحات واشتقاقات الأفغنة والصوملة خلال أزمات اليمن بعد تحقق الوحدة.

وهكذا كأنما الاشتراكي انتقل من حاضنة الكرملين مع انهيار الشيوعية وعبر أطراف اقليمية إلى أحضان البيت الأبيض سعياً إلى الانفصال بزعم الإرهاب أو محاربة أخطاء نظام.

مشترك هذه الصراعات داخلياً وخارجياً حتى بعد توقيع اتفاق ترسيم الحدود مع السعودية 2000م وأحداث سبتمبر 2001م وتغير العلاقات بين الأنظمة ايجابياً – ذلك المشترك – هو الحاضر في شكل وتشكل الصراعات الحالية ربطاً بالمغتربين وبعض أصحاب رأس المال.

أمريكا التي عجزت عن تثبيت وضع استقرار أو وضع للنظام في افغانستان والعراق والتي فشل تدخلها في الصومال، هي عاجزة من إعادة وضع اليمن إلى انفصال كما يريد طرف داخلي أو خارجي وإن هي أرادت كون واقع اليمن أكثر تعقيداً.

من جانب فالصراعات والضغوط على واقع اليمن هي أقوى وأكثر بكثير مما جرى في الصومال، ولكن قوة التماسك أو عوامل أخرى واعية أو لا واعية هي ما حال دون الصوملة في اليمن.

في واقع المنطقة والوضع الدولي الراهن لم يعد من طرف داخلي أو خارجي يستطيع الاستفادة من حالة أفغنة أو صوملة في اليمن إلا بقدر ما تصبح الاستفادة من وضع كامل الافلاس للصراعات ووصول شحنائها إلى حقد يتمنى تدميراً لزوال نعمة متوفرة بأي قدر والوصول إلى "اللا نظام".

منذ تحقق الوحدة فالذي يمارس ليس كشف وتعرية أخطاء النظام في اليمن وليس الاختلاف مع خطه أو أخطائه، والممارس لأهداف مسبقة ومبيتة هو وعي وأفعال صراعات داخلياً وخارجياً، لا زالت تتمحور حول استهداف الوحدة.

كل ما جرى منذ تحقق الوحدة حتى الآن بات يؤكد هذا واقعاً ووقائع فوق أي التباس للنظر ولأي ناظر.

لذلك ربما فقدنا الثقة في التعاطي السياسي الاعلامي بأي قدر من الهدوء أو بتهدئة وتطمينات، وننتظر الأفعال لتؤكد التطور الايجابي أو التطوير السلبي للصراع!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
مفترق طرق 1990م غير قواعد الصراع وأشهر "القاعدة"
هل الصراعات في اليمن أقوى من النظام؟!.. وإلى أي مدى أو سقف؟!
المستورد الأول للصراعات.. كيف يعي ذاته وكيف يعيه الآخرون؟
الصراعات في اليمن اصطفاف في إطار صراعات أكبر لا تعيها!
ديمقراطية المحاربين القدامى.. من الوريد الى الوريد!
تأريخ الأنظمة والديمقراطيات المختزل في اليمن!
الشيوعية في اليمن تعويض للسوفيت والإلحاد الأفغاني أولوية
الصراعات الخارجية شكلت الأنظمة ثم تشكلت منها المعارضة
صعدة المسرح الحي والفترة الانتقالية لصراعات الحرب الباردة في اليمن
لعبة الحكم والمعارضة..
أين نسير وإلى أين؟!!
تاريخ الصراعات تستخلصه جغرافية صعدة!
بين مشترك صراعات وتمردات وأوضاع ووعي مواجهتها
تورط إيران وتواطؤ مشترك حقائق تعرت في صعدة
اليمن تختلف كلياً عن حالتي لبنان والعراق فمتى يعي الواهمون؟!
ملالي "قم" بدأوا التخبط تحت ضغط الصراعات خارجياً وداخلياً
الحوثي نفق ملالي قم ومأزق النظام الإيراني
اليمن لا تتدخل ولا تتداخل وسَتُسْقِطْ التدخل الإيراني وتفضحه!
الديمقراطية تبدأ حين تقدم المعارضة ذاتها من خلال الذات
الصراعات تستخدم للحلحلة وهي المشكلة الأكبر والأخطر في اليمن
هل يستحق «الحوثي» إيرانياً التكريم بشارع كما «الاسلامبولي»؟!!
طهران لم تتعلم فن الرسائل من تعامل أميركا معها في العراق وجنوبه تحديدا
النظام الايراني في معادلة الصراع هو اقوى من قوته
لماذا تختار طهران لشيعة العراق الخنوع ولصعدة العنف والحروب؟!!
الصراعات العالمية يا «صعدة» طول بال وحروب طوال
هل من علاقة بين خارطة التطرف الشيعي وإعادة تشكيل خارطة سياسية؟!
منطق إيران.. ما هو استحقاق في صراع عالمي فليس تدخلاً!
هل قرر النظام مواجهة التمرد بوعي احتمال دعم وتدخل خارجي؟
الحصانة لم تعد قمع النظام او قدرات تخويفه وانما قناعات ووعي الناس
إيران تستهدف اليمن من خلال الحوثية والسعودية من خلال اليمن
استراتيجية المواجهة في صعدة بمشمول الإرهاب
المعارضة تريد إرهاباً أميركيا وليس حرباً ضد الإرهاب
الشروط والوصاية.. معارضة بوعي ما قبل وحدة فيتنام
قواعد الصراعات وإرهاب "القاعدة" توازٍ لا يقبل التوازن
هل سيأتي زمن شيوعية "صالح" وقاعدية الشيوعية؟!
آخر اتفاق مع "الحوثي" هل يكون الأخير؟!
صعدة ألف ليلة وليلة.. حكايات وحبكات وصراعات
فلسفة النظام وتطرف المعارضة.. هل هي مع أو ضد الصراعات؟!
أميركا والنظام في اليمن..تحالف من أين أم تحالف إلى أين؟!!
هل كان هابيل وقابيل في حاجة إلى ديمقراطية اليمن؟!!
بين انفتاح الوقيعة والواقعية هل تكمن أزمة انهيار العملة؟!
أزمات الواقع طرف ثالث مع النظام والمشترك
هل المظلتان إطلاق للديمقراطية أم إغلاق ديمقراطي؟!
صراعات الحرب الباردة وهيمنة القطبية بين فهمها ومفاهيمها!
كيف لديكتاتور نسف معارضته بحقائق واقع وقوة حجة وإقناع؟!!
أرض التكتيك هي الصراعات وشعارات رأسمالية كما الشيوعية!
علاقة الجنون بـ«المعرادة»
من أزمة التنكيل إلى ظاهرة التكتيك وحزب الله المنتظر
اليمن والسعودية.. المخرج والحل لنمطية الحرب ضد الإرهاب
الصراعات من “محورة” فتاح حتى محاور الانفتاح
الشارع.. القضية الغائبة من الحوار السياسي
صراع النظام والمشترك.. اسطوانة انتهت أم أسطورة تستمر؟!
الأنظمة الفاشلة هي النجاح لأي نظام حين تعارضه!
لسنا مع ديكتاتورية صدام فهل نعتز بديمقراطية الجلبي؟!
حسين الأحمر والتضامن بين واقعية التأسيس والتسيس!
إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي!
الرياض وعدن اختارا صالح رئيسا لليمن وزعيماً للوحدة صراعياً!!
الطرف المتطرف صراعياً هو الأضعف وعياً في أية ديمقراطية
العرب بين مشاريع الدمقرطة داخلياً وخارجياً.. إلى أين؟!
النظام والمشترك.. تعارض مصيري ومعارضة لا غنى عنها
القطاعات القبلية والبيض.. مزايدات ومناقصات حداثة!
شراكة الاستعمال عالمياً ومحلياً وديمقراطية الفساد والإفساد
هل القبيلة أرضية أو محورية في الصراعات؟
تونسة “المشترك” في حوار المستقبل مع مجور والراعي!
كيف يمكن أن يكون تطويل وتطوير التخلف تطوراً؟
النظام سحب البساط والكرة في ملعب المشترك
اليمن المتخلف واقعها يختلف فهل يراد من جديد التأكيد؟
تقوقع المعارضة لم يفدها في تغيير وقلل فوائدها من المتغير
شمولية تثوير الأفغنة هل هي ما يمارس في تثوير اليوم؟
ماذا يعني السقوط من ديمقراطية الوعي إلى الوغي والرغي؟!!
النمط الغربي للديمقراطية انتصر كتوافقات بعد الحرب الباردة
“الجزيرة” خصم إقصائي للأنظمة باستثناء قطر
حتمية “المشترك” القادمة.. الفوضى الخلاقة
قطر عظمى في الثورية ولا يعنيها دماء اليمنيين ودمار اليمن
ثورة الشباب في قطر.. انقلاب الابن على الأب
الناسخ والمنسوخ بين المشروعية الثورية والشعبية
مسؤولية أميركا والاتحاد الأوربي في تطورات دماء ودمار باليمن.. مشترك لاكتساح الخميني والزحف الطالباني في ساحة الجامعة
تلاقي تضاد الإرهاب والديمقراطية والحب والحرب أميركياَ!
المسرح العالمي الحي في الثورات المعولمة بالمنطقة
لا زالت أميركا في حاجة حيوية لأكثر من نظام إرهابي في المنطقة!
كيف تتعامل واشنطن والاتحاد الأوربي مع كل واقع في المنطقة؟!!
أعلى تقنية للإرهاب حين استهداف رئيس اليمن.. لماذا؟!!
حين تصبح قاعدة ثورة الأسلمة طرفاً في ثورة سلمية
إذا زحف وكذب الأسلمة هو زحف وكذب السلمية فكيف يقاس؟!!
الرئيس صالح مارس الأفضل وقدم الأفضلية للحياة السياسية!
إذا الشرق صدر ثورات فالغرب يصدر تنظير الثورات
رفض الحوار هو خيار الإخوان للعنف في اليمن!
الشرعية الثورية بين تقديس مفاهيم وتأسيس للفهم؟!
الثورات السلمية إنعاش لصراع الأسلمة ونعوش لأنظمة
عنف المحطات وعنفوان التضليل في صراعات اليمن!
فارق العنف والإرهاب بين اغتيال علي محسن واغتيال الرئيس!
الإرهاب والكذب وما الفرق بين اسلاميتهما وسلميتهما؟
كيف تكون ثورة سلمية والشعب هو الذي يعارض المعارضة؟
غالبية الشعب مأجورة وحثالة وقمامة.. وجهة نظر ديمقراطية!!
السلمية في اليمن هي سلمية الحرب الباردة كشمولية!
الثورة السلمية في اليمن حروب وإرهاب بسقف الفوجاز
توقيع الرئيس عرَّى الكذب والخداع حتى النخاع!!
المبادرة الخليجية والقرار الدولي.. ماذا يريد الغرب من ولليمن؟!
المبادرة الخليجية هي السلمية والثورة السلمية وهي المخرج الأوحد لليمن!
عرب محطة الثورات السلمية في اصطفاف الملعوب بهم والمغضوب عليهم!
السلمية في صراع الإخوان والحوثيين كامتداد للأسلمة!
“بانوراما” الصراعات و”دراما” محطة الثورات السلمية!
بين تبشير “أوباما” النووي وتبشير الإخوان بجديد الحديث النبوي
الثورية الأسرية في قطر كيف تسوق الثورية الديمقراطية؟!!
العشم في البيت الأبيض كما “الكرملين” والحل للواقع هو اللا حل!
الصراعات اليمنية في خط التثوير من محطات الشرق إلى محطات الغرب!
اليمن إلى أين في ظل خطاب “التهويل” وخطباء “التهليل”؟!! كيف سيقرأ رحيل علي عبدالله صالح بالوعي التاريخي المحايد؟!!
ماذا تعني الحصانة على جامع دار الرئاسة؟!!
لعبة المشترك والمؤتمر إعادة تضخيم الرئيس الصالح
“الثورة” في اليمن.. كانت مجرد تمثيلية لعلي عبدالله صالح!
الفارق بين من دافعوا عن علي عبدالله صالح ومن ترافعوا!
خمس ثورات لا تكفي لسقف محطة وربيع عربي فهل يتوقع المزيد؟
الوصول بجدارة في محطة الثورات السلمية إلى مرتبة الأثوار!
صراع الأنظمة ومع الأنظمة في المنطقة مرتبط عضوياً بالمحطات الخارجية
صواب رؤية الرئيس صالح وخطأ الاجتماع السياسي
الأقباط في مصر.. مسؤولية الثورة والديمقراطية والأسلمة
الديمقراطية بدون مهاجمة علي عبدالله صالح لا نكهــة لهـا ولا مـذاق!
الاستيلاء على الحكم أو الانفصال لا يحتاج هيكلة ولا حواراً!
التطرفات والحريات الذهبية في صراعات اليمن!
المبادرة الخليجية هل تحكم المشترك أم هو الحاكم لها والحاكم من خلالها؟!
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)