الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
سكرتير الرئيس صالح: تنفيذ قرار أوباما سيفضح من يقف خلف "القاعدة" - كندا تعلن مضاعفة مساعداتها لليمن - "محلي حضرموت" يمهل الحكومة حتى22 مايو ويهدد بـ"مؤتمر حضرمي" - طرد القاعدة من (باتيس) ومشاركة شعبية تساند تقدم الجيش باتجاه زنجبار - عاجل: مقتل القائد الميداني للقاعدة في جعار احمد عبدالنبي - في أول اختبار خارجي لحكومة الوفاق.. "أصدقاء اليمن" يجتمعون في الرياض لمناقشة دعم اليمن ومساندة المبادرة الخليجية - باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟! - قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار - المؤتمر يدين تهديدات الظواهري ويؤكد دعمه للرئيس هادي في المعركة ضد الإرهاب - "عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة) -
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
حاوره/ عبدالناصر المملوح - الذين يريدون هيكلة الجيش قبل الحوار لديهم مشروع خاص
أنا وأبو لحوم وحسين الاحمر لدينا مشروع خارج إطار المشترك
السبت, 19-مايو-2012 الساعة: 02:31 ص - آخر تحديث: 08:33 م (33: 05) بتوقيت غرينتش

العدد (198)
12 - مايو- 2012
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

مطهر الأشموري
قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار

حسين زيد بن يحيى
"عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة)

نجيب الشعبي
نعم ل( كسر احتكار العمالة)..؟!!

بقلم / طه العامري
عملاء حلال.. وحرام!

عبدالله بشر
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
أمين عام المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السفير عسكر جبران لـ " الجمهور": جهات في المشترك دعمت قيادات معينة في الحراك بهدف الاحتواء والحصول على حراك يخدم تطلعاتها
الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي د. المعطري لـ"الجمهور": الحراك لن يشارك في الحوار الوطني ما لم يكن بين شمال وجنوب وتحت اشراف دولي
الجمهور نت مارس نبي الله يوسف السياسة حين وضع الوعاء في رحل أخيه من أبيه وأمه بهدف إبقائه لديه ومعه وبعد أن عرف إخوته الآخرون وهم له منكرون.<br /><br /><br />
ومارس أخوة يوسف السياسة بعد انكشاف ما دبره وأراده يوسف حين قالوا "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، وكون يوسف "أسرها في نفسه" فتلك سياسة أو ذلك من السياسة.<br /><br /><br />

الجمعة, 21-أغسطس-2009
مطهر الآشموري
مارس نبي الله يوسف السياسة حين وضع الوعاء في رحل أخيه من أبيه وأمه بهدف إبقائه لديه ومعه وبعد أن عرف إخوته الآخرون وهم له منكرون.



ومارس أخوة يوسف السياسة بعد انكشاف ما دبره وأراده يوسف حين قالوا "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، وكون يوسف "أسرها في نفسه" فتلك سياسة أو ذلك من السياسة.



فالسياسة إن كانت فن الممكن أو "الغاية تبرر الوسيلة" موجودة كصراع حتى بين وفي إطار الإخوة "اقتلوه يخل لكم وجه أبيكم" وكاستعمال "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل" وتمثلها المسافة من خيار وفعل الأمر "اقتلوه" إلى خيار "لا تثريب عليكم اليوم".



بين ما تقدمه لنا سياق وأحداث القصص القرآني هو أن الخالق وحده يعلم ما في الصدور وهو في ذات الوقت يرشدنا إلى قدرات لدينا للتعمق في سلوك البشر ولمعرفة خاصيات وخصائص في الآخر كتعريض أدق ومعرفة أشمل وأعمق في إطار علاقات وصراعات الحياة البشرية.



ففي إطار القيم الاجتماعية الحميدة فالابن يطلب من أبيه بعبارات الرجاء والعادي يطلب من الشيخ بما يصل إلى عبارات استجداء ولا يستعمل فعل الأمر، إلا إذا كان في إطار تعظيم الأب أو تضخيم الشيخ وليس في إطار الطلب أو المطلوب



في إطار أي خلاف في أسرة أو قرية حتى ولو كانت أسبابه تافهة تسمع دعاء في العلاقة بالخالق من عيار "الله يصيبه، الله ينتقمه" ثم يتطور إلى فعل الأمر "اللهم دمره واقطع نصيبه واهلك ذريته" ففي إطار العلاقة بالخالق يلجأ العبد إليه كحاكم ليرجوه رفع الظلم أو تسخير أسباب العدل لينصف إذا كان مظلوماً فعلياً وحقيقيا وليس ادعائيا وصراعياً، فيما مطالبة الخالق بما يتجاوز رفع الظلم وإنصاف المظلوم فيها تجاوز وتطاول اللا وعي.



إنه تجاوز فيه شيء من الظلم للخالق "والعياذ بالله" وهو يعبر عن ظلم وظلمات داخل الذات يقيدها فقط عجز القوة وعجز الفعل.



إذا كانت الصراعات في الحياة هي حكمة الخالق منذ هابيل وقابيل إلى إخوة يوسف، وحتى التئام ووئام الأخوة في "المشترك" فإن الوعي بالصراعات هي ما تعني في إطار حياته وأداء دوره ورسالته في الحياة، فكون الخالق "يؤتي الحكمة من يشاء" فذلك تميز لميزة هي موجودة لكل البشر من يستعملها ويتعامل بها ومن لا يراها ولا يريدها ويتعامل بغيرها.



الاستعمال الحكم هو بوضع يوسف الوعاء في رحل أخيه ربطاً بالماضي والآتي، بينما "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل" استعمال تلقائي لحدث تلقائي يجسد ضغينة وبغضاً ورغبات دفينة لم يدفنها الجب ولا بديل مودة وحب.



الصراعات حين تتكاتف أو تكثف كحروب الجمهوريين الملكيين أو دورات الدم في عدن وذروتها يناير 1986م فالضحايا من العامة البائسين، والبؤساء يصبح سقف مصالحهم وضع حد لهذه الصراعات وإنهاءها ولا مصالح لهم ولا يريدون. حتى حين الأخذ بالديمقراطية كان الصراع بمفهومين لها مفهوم شرقي "شيوعية الديمقراطية الاجتماعية" ومفهوم غربي "ديمقراطية أفراد المجتمع" وليس انتشارها لانتصارها، وإن أبرزها الانتصار، ولكنها انتصرت لانعدام الواقعية في الأخرى وتنتشر لعدم وجود بديل واقعي وواعي أفضل وبأي أخطاء لها ظهرت وقد تظهر.



الديمقراطية ميزتها مرونات تستوعبها ثقافة وأوضاع وخيارات كل مجتمع، وهي بقدر ما تستوعب في أرضية الوعي تستوعب أرضية القيم والثقافة والمرجعيات، فيصبح أي مجتمع يعبر بها ذاته وليس هي من تعبر عنه كما المفهوم الشيوعي.



إنها بالتالي تستوعب مرجعية الإسلام كمصدر أساسي للتشريع في الدستور أو التراجع لانتخابات القائمة النسبية إذا فرض ذلك الاشتراكي والمشترك، أو من مفترض أفضلية تقدر، والتراجع لا يمكن أن يكون أفضلية في تقديرنا.



فالقائمة النسبية هي بين جديد الاستعمالات الآنية والتلقائية ليست واعية ولا من أرادها ولا وعي لأرضية حراكها وتحريكها.



وعي الصراع وصل إلى مجون ومثل هذا الخيار لأية معارضه هو شيء من الجنون.



المرحوم الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وقبل عقد في إحدى اللقاءات الصحفية الأكثر إثارة معه قال "إن القبيلة فوق الديمقراطية" والصحيح الذي يؤكده الواقع والوقائع حتى الآن هو أن الصراعات – وليس القبيلة- فوق الديمقراطية.



المشترك يفرض علاقة الصراع مع الحكم كعلاقة مع الديمقراطية ومسار النظام، وقدراته على تطوير المسارات ارتكزت على مفترض الصراع والمدى أبعد، والأفضلية هي في الافتراض أو المفروض.



فكلا الطرفين مع ذات الخيار وإن اختلفا تكتيكياً ومناوراتٍ وفي تجريب تكتيكات أو ممارسة مناورات حصيلة حكم الاشتراكي قرابة ثلاثة عقود، أوضحت بديهياتها إدانة الاشتراكي بأسوأ فساد، وشراكة الاشتراكي مناصفة في الفترة الانتقالية أعطته أفضل أماكن وإمكانية مكافحة منع الفساد أو محاربته، ولكنه مارس الفساد واستعمله سياسياً في إطار الصراع، وها هو رئيس الحكومة- آنذاك- حيدر العطاس يتحدث عن قيادات نهبت أموال الحزب قبل وخلال حرب 1994م "مليارات".



بمثل هذا الطرح لا نبرر للفساد ولا نبرئ الحكم أو النظام بل نؤكد وجود الفساد والحاجة إلى كشفه ومواجهته واجتثاثه أو تخفيفه واقعياً.



إننا بحاجة قبل ذلك ثم من أجل ذلك لتشخيص الإشكالية السياسية وتفعيلها الصراعية لنواجه أية مشكلة في الواقع من أجل الواقع وليس للوقيعة وللمزيد من تدمير الواقع بصراعات اقترن بها أبشع وأشنع وأوسع دمار، وفاحت من براكينها الدماء أنهاراً.



الغريب في فترة مضت وليست بعيدة أنه حين كانت صحيفة أو صحفي يكشف فساد وزير أو أكبر من مسؤولي الحكم، تنبري صحيفة معارضة ومن صنف المتشددين للدفاع عن هذا المسؤول، فما الذي يمنع صحفاً كهذه وصلت إلى الحاكم "الرئيس" بحملات استهداف إلى حد الإسفاف أن تكشف فساداً ليعالج؟!.. إذا كان مثل هذا الكشف والتعرية لا تؤثر على فساد وفاسد فالمشكلة الأهم والأكبر هي فقدان المعارضة للمصداقية إلى حد افتقاد التأثير.



المعارضة إذاً تريد فساداً للاستعمال أو تريد استعمال الفساد عنواناً ولا تريد علاجاً أو معالجة على طريقة "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل".. هذه المعارضة هي أبشع من أدمى ودمر واقع اليمن، وحين العجز في مباشرة الدماء والدمار تدمر الواقع في تفاعله وتفاؤله وفي إرادته ووعيه، وهو دمار لواقع المحكومين وليس واقع الحكم، فقد طورت حتمية ماركس قومية وأسلمة وتأمل بلوغها وتحققها بعد انهزام الماركسية.



إذاً المعارضة هي حاجية للديمقراطية فعليها أن تعي بديهية أن النظام حاجية للاستقرار وهي حاجية للوطن، ولدينا من التجارب ما يكفي ولا تحتاج تجريباً لتأكيد أهمية هذه الحاجية أو للإحساس بها.



الصحيح أن المشترك فرض الصراعات على الديمقراطية وفوق الديمقراطية، وذلك يعبر عن حالة ضعف لازال الحكم فيه أو نقاط ضعف لازالت فيه أو في الواقع الذي يحكمه، بما يجعل الصراع عليه مفروضاً أو فيه فضلية حتى يعالج نقاط الضعف بالقوة أو يدمج بين الضعف والقهر في واقع الحكم أو الواقع الذي يحكمه.



فمن صراع قابيل وهابيل وأخوة يوسف تطور العالم إلى صراعات كالحرب العالمية الأولى، ثم الثانية.



الاتحاد السوفيتي حافظ على تقليد تكريم المحاربين القدامى "الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية" وبأوجه متعددة للتكريم.. كما بين أوجه التكريم أن هؤلاء المحاربين القدامى هم فوق نظام الطوابير التي عرفت للحصول على مواد غذائية واستهلاكية في المراكز والأسواق، فحامل بطاقة هذه الصفة "المحاربون القدامى" لا يأخذ ترتيبه في الطابور بل يقفز إلى ما بعد أوله ويأخذ ما يريد وبكرم إلى جانب التكريم.



انتقالنا للديمقراطية كما وضع السوفيت بعد الحرب العالمية الثانية ولكن محاربينا أعلى كعبا وأغلى من أي مربع أو مكعب، ولا تقارن حروبهم بالحرب العالمية الثانية ولا يقارنون بالمحاربين القدامى السوفيت ويكرمون بالحليب ومشتقاته أو بأنواع من العصائر والمشروبات والفواكه والخضروات.. نحن نكرمهم بأعز ما نعتز وهي الديمقراطية فعزنا لهم والعزاء منهم، لا يكفي أنها ديمقراطية جاءت من رحم صراعات الحروب بل نسديها ونهديها إما تجنباً لشر يقدر أو ترويضاً لشراهة لا حدود لقدراتها.



ليس من طرف في البلد بكل أطيافه وفي كل الواقع بما في ذلك الحكم أو البرلمان أو الحبيش أو الشعب أو أي بشر حتى بإجماع النسبة العربية الشهيرة 99.9% - ليس كل هؤلاء ولا طرف منهم – قادراً على تأجيل الانتخابات.. المحاربون القدامى "المشترك" هم فقط من يملك هذه القدرة وفرضها ولم يعارضها أو يعترض عليها أحد.



ربما كنا نتصور أن المشترك انقضى أجله وانتهت صلاحيته فإذا هو من يفرض "التأجيل" ومن يلغي ويعطي صلاحية كل الباقين حكاماً ومعارضين ومحكومين.



عرف عنتر بـ"عبلته" وهتلر بـ"نازيته" فهل المشترك يمثل سيف عنتر ام كتائب هتلر؟!.. هل مازلنا في صراع السيف أم التسويف؟!.. هل مازلنا في صراع "النازيات" أم النزوات؟!.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
مفترق طرق 1990م غير قواعد الصراع وأشهر "القاعدة"
هل الصراعات في اليمن أقوى من النظام؟!.. وإلى أي مدى أو سقف؟!
الوحدة في الهروب منها واليها والصراع فيها وعليها..
اليمن مستهدفة من الصراعات وتستورد صراعات فقط
المستورد الأول للصراعات.. كيف يعي ذاته وكيف يعيه الآخرون؟
الصراعات في اليمن اصطفاف في إطار صراعات أكبر لا تعيها!
تأريخ الأنظمة والديمقراطيات المختزل في اليمن!
الشيوعية في اليمن تعويض للسوفيت والإلحاد الأفغاني أولوية
الصراعات الخارجية شكلت الأنظمة ثم تشكلت منها المعارضة
صعدة المسرح الحي والفترة الانتقالية لصراعات الحرب الباردة في اليمن
لعبة الحكم والمعارضة..
أين نسير وإلى أين؟!!
تاريخ الصراعات تستخلصه جغرافية صعدة!
بين مشترك صراعات وتمردات وأوضاع ووعي مواجهتها
تورط إيران وتواطؤ مشترك حقائق تعرت في صعدة
اليمن تختلف كلياً عن حالتي لبنان والعراق فمتى يعي الواهمون؟!
ملالي "قم" بدأوا التخبط تحت ضغط الصراعات خارجياً وداخلياً
الحوثي نفق ملالي قم ومأزق النظام الإيراني
اليمن لا تتدخل ولا تتداخل وسَتُسْقِطْ التدخل الإيراني وتفضحه!
الديمقراطية تبدأ حين تقدم المعارضة ذاتها من خلال الذات
الصراعات تستخدم للحلحلة وهي المشكلة الأكبر والأخطر في اليمن
هل يستحق «الحوثي» إيرانياً التكريم بشارع كما «الاسلامبولي»؟!!
طهران لم تتعلم فن الرسائل من تعامل أميركا معها في العراق وجنوبه تحديدا
النظام الايراني في معادلة الصراع هو اقوى من قوته
لماذا تختار طهران لشيعة العراق الخنوع ولصعدة العنف والحروب؟!!
الصراعات العالمية يا «صعدة» طول بال وحروب طوال
هل من علاقة بين خارطة التطرف الشيعي وإعادة تشكيل خارطة سياسية؟!
منطق إيران.. ما هو استحقاق في صراع عالمي فليس تدخلاً!
هل قرر النظام مواجهة التمرد بوعي احتمال دعم وتدخل خارجي؟
الحصانة لم تعد قمع النظام او قدرات تخويفه وانما قناعات ووعي الناس
إيران تستهدف اليمن من خلال الحوثية والسعودية من خلال اليمن
استراتيجية المواجهة في صعدة بمشمول الإرهاب
المعارضة تريد إرهاباً أميركيا وليس حرباً ضد الإرهاب
الشروط والوصاية.. معارضة بوعي ما قبل وحدة فيتنام
قواعد الصراعات وإرهاب "القاعدة" توازٍ لا يقبل التوازن
هل سيأتي زمن شيوعية "صالح" وقاعدية الشيوعية؟!
آخر اتفاق مع "الحوثي" هل يكون الأخير؟!
صعدة ألف ليلة وليلة.. حكايات وحبكات وصراعات
فلسفة النظام وتطرف المعارضة.. هل هي مع أو ضد الصراعات؟!
أميركا والنظام في اليمن..تحالف من أين أم تحالف إلى أين؟!!
هل كان هابيل وقابيل في حاجة إلى ديمقراطية اليمن؟!!
بين انفتاح الوقيعة والواقعية هل تكمن أزمة انهيار العملة؟!
أزمات الواقع طرف ثالث مع النظام والمشترك
هل المظلتان إطلاق للديمقراطية أم إغلاق ديمقراطي؟!
صراعات الحرب الباردة وهيمنة القطبية بين فهمها ومفاهيمها!
كيف لديكتاتور نسف معارضته بحقائق واقع وقوة حجة وإقناع؟!!
أرض التكتيك هي الصراعات وشعارات رأسمالية كما الشيوعية!
علاقة الجنون بـ«المعرادة»
من أزمة التنكيل إلى ظاهرة التكتيك وحزب الله المنتظر
اليمن والسعودية.. المخرج والحل لنمطية الحرب ضد الإرهاب
الصراعات من “محورة” فتاح حتى محاور الانفتاح
الشارع.. القضية الغائبة من الحوار السياسي
صراع النظام والمشترك.. اسطوانة انتهت أم أسطورة تستمر؟!
الأنظمة الفاشلة هي النجاح لأي نظام حين تعارضه!
لسنا مع ديكتاتورية صدام فهل نعتز بديمقراطية الجلبي؟!
حسين الأحمر والتضامن بين واقعية التأسيس والتسيس!
إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي!
الرياض وعدن اختارا صالح رئيسا لليمن وزعيماً للوحدة صراعياً!!
الطرف المتطرف صراعياً هو الأضعف وعياً في أية ديمقراطية
العرب بين مشاريع الدمقرطة داخلياً وخارجياً.. إلى أين؟!
النظام والمشترك.. تعارض مصيري ومعارضة لا غنى عنها
القطاعات القبلية والبيض.. مزايدات ومناقصات حداثة!
شراكة الاستعمال عالمياً ومحلياً وديمقراطية الفساد والإفساد
هل القبيلة أرضية أو محورية في الصراعات؟
تونسة “المشترك” في حوار المستقبل مع مجور والراعي!
كيف يمكن أن يكون تطويل وتطوير التخلف تطوراً؟
النظام سحب البساط والكرة في ملعب المشترك
اليمن المتخلف واقعها يختلف فهل يراد من جديد التأكيد؟
تقوقع المعارضة لم يفدها في تغيير وقلل فوائدها من المتغير
شمولية تثوير الأفغنة هل هي ما يمارس في تثوير اليوم؟
ماذا يعني السقوط من ديمقراطية الوعي إلى الوغي والرغي؟!!
النمط الغربي للديمقراطية انتصر كتوافقات بعد الحرب الباردة
“الجزيرة” خصم إقصائي للأنظمة باستثناء قطر
حتمية “المشترك” القادمة.. الفوضى الخلاقة
قطر عظمى في الثورية ولا يعنيها دماء اليمنيين ودمار اليمن
ثورة الشباب في قطر.. انقلاب الابن على الأب
الناسخ والمنسوخ بين المشروعية الثورية والشعبية
مسؤولية أميركا والاتحاد الأوربي في تطورات دماء ودمار باليمن.. مشترك لاكتساح الخميني والزحف الطالباني في ساحة الجامعة
تلاقي تضاد الإرهاب والديمقراطية والحب والحرب أميركياَ!
المسرح العالمي الحي في الثورات المعولمة بالمنطقة
لا زالت أميركا في حاجة حيوية لأكثر من نظام إرهابي في المنطقة!
كيف تتعامل واشنطن والاتحاد الأوربي مع كل واقع في المنطقة؟!!
أعلى تقنية للإرهاب حين استهداف رئيس اليمن.. لماذا؟!!
حين تصبح قاعدة ثورة الأسلمة طرفاً في ثورة سلمية
إذا زحف وكذب الأسلمة هو زحف وكذب السلمية فكيف يقاس؟!!
الرئيس صالح مارس الأفضل وقدم الأفضلية للحياة السياسية!
إذا الشرق صدر ثورات فالغرب يصدر تنظير الثورات
رفض الحوار هو خيار الإخوان للعنف في اليمن!
الشرعية الثورية بين تقديس مفاهيم وتأسيس للفهم؟!
الثورات السلمية إنعاش لصراع الأسلمة ونعوش لأنظمة
عنف المحطات وعنفوان التضليل في صراعات اليمن!
فارق العنف والإرهاب بين اغتيال علي محسن واغتيال الرئيس!
الإرهاب والكذب وما الفرق بين اسلاميتهما وسلميتهما؟
كيف تكون ثورة سلمية والشعب هو الذي يعارض المعارضة؟
غالبية الشعب مأجورة وحثالة وقمامة.. وجهة نظر ديمقراطية!!
السلمية في اليمن هي سلمية الحرب الباردة كشمولية!
الثورة السلمية في اليمن حروب وإرهاب بسقف الفوجاز
توقيع الرئيس عرَّى الكذب والخداع حتى النخاع!!
المبادرة الخليجية والقرار الدولي.. ماذا يريد الغرب من ولليمن؟!
المبادرة الخليجية هي السلمية والثورة السلمية وهي المخرج الأوحد لليمن!
عرب محطة الثورات السلمية في اصطفاف الملعوب بهم والمغضوب عليهم!
السلمية في صراع الإخوان والحوثيين كامتداد للأسلمة!
“بانوراما” الصراعات و”دراما” محطة الثورات السلمية!
بين تبشير “أوباما” النووي وتبشير الإخوان بجديد الحديث النبوي
الثورية الأسرية في قطر كيف تسوق الثورية الديمقراطية؟!!
العشم في البيت الأبيض كما “الكرملين” والحل للواقع هو اللا حل!
الصراعات اليمنية في خط التثوير من محطات الشرق إلى محطات الغرب!
اليمن إلى أين في ظل خطاب “التهويل” وخطباء “التهليل”؟!! كيف سيقرأ رحيل علي عبدالله صالح بالوعي التاريخي المحايد؟!!
ماذا تعني الحصانة على جامع دار الرئاسة؟!!
لعبة المشترك والمؤتمر إعادة تضخيم الرئيس الصالح
“الثورة” في اليمن.. كانت مجرد تمثيلية لعلي عبدالله صالح!
الفارق بين من دافعوا عن علي عبدالله صالح ومن ترافعوا!
خمس ثورات لا تكفي لسقف محطة وربيع عربي فهل يتوقع المزيد؟
الوصول بجدارة في محطة الثورات السلمية إلى مرتبة الأثوار!
صراع الأنظمة ومع الأنظمة في المنطقة مرتبط عضوياً بالمحطات الخارجية
صواب رؤية الرئيس صالح وخطأ الاجتماع السياسي
الأقباط في مصر.. مسؤولية الثورة والديمقراطية والأسلمة
الديمقراطية بدون مهاجمة علي عبدالله صالح لا نكهــة لهـا ولا مـذاق!
الاستيلاء على الحكم أو الانفصال لا يحتاج هيكلة ولا حواراً!
التطرفات والحريات الذهبية في صراعات اليمن!
المبادرة الخليجية هل تحكم المشترك أم هو الحاكم لها والحاكم من خلالها؟!
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)