عبدالله بشر * ليس غريباً على السفاح الناكث علي محسن أن يصدر بيان الحرب ويدعو أبناء الشعب اليمني للاقتتال ومناصرة الفوضى والعنف، فتاريخ هذا الرجل معلوم لعامة الناس وخاصتهم بأنه مسعر الحروب ومشعل الفتن بين البصلة وقشرتها.. لكن الغريب على هذا السفاح ان يتباكى على ضحايا مليشياته، ويدعو المنظمات الدولية التي أغرقت الدنيا ببيانات الإدانة لجرائمه وأفعاله الوحشية والهمجية بحق إنسان هذا الشعب وحقوقه.
* أما الشعب الذي دعاه علي محسن للهبَّة فإنه ينتظر منه أن يبني مساجد بعدد الأراضي التي نهبها على الضعفاء والمساكين والدولة وأبناء السبيل.. وأن يصنع لنفسه مسبحة بعدد ضحاياه الذين قتلهم وتسبب في قتلهم في كل معتركاته الإجرامية على الساحة اليمنية، إذ أنه لا توجد قرية أو حي أو شارع في اليمن إلاَّ وأقيمت فيه المآتم والمعازي التي صنعها وكان بطلها سفاح العصر علي محسن.