الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
سكرتير الرئيس صالح: تنفيذ قرار أوباما سيفضح من يقف خلف "القاعدة" - كندا تعلن مضاعفة مساعداتها لليمن - "محلي حضرموت" يمهل الحكومة حتى22 مايو ويهدد بـ"مؤتمر حضرمي" - طرد القاعدة من (باتيس) ومشاركة شعبية تساند تقدم الجيش باتجاه زنجبار - عاجل: مقتل القائد الميداني للقاعدة في جعار احمد عبدالنبي - في أول اختبار خارجي لحكومة الوفاق.. "أصدقاء اليمن" يجتمعون في الرياض لمناقشة دعم اليمن ومساندة المبادرة الخليجية - باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟! - قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار - المؤتمر يدين تهديدات الظواهري ويؤكد دعمه للرئيس هادي في المعركة ضد الإرهاب - "عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة) -
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
حاوره/ عبدالناصر المملوح - الذين يريدون هيكلة الجيش قبل الحوار لديهم مشروع خاص
أنا وأبو لحوم وحسين الاحمر لدينا مشروع خارج إطار المشترك
السبت, 19-مايو-2012 الساعة: 02:35 ص - آخر تحديث: 08:33 م (33: 05) بتوقيت غرينتش

العدد (198)
12 - مايو- 2012
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

مطهر الأشموري
قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار

حسين زيد بن يحيى
"عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة)

نجيب الشعبي
نعم ل( كسر احتكار العمالة)..؟!!

بقلم / طه العامري
عملاء حلال.. وحرام!

عبدالله بشر
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
أمين عام المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السفير عسكر جبران لـ " الجمهور": جهات في المشترك دعمت قيادات معينة في الحراك بهدف الاحتواء والحصول على حراك يخدم تطلعاتها
الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي د. المعطري لـ"الجمهور": الحراك لن يشارك في الحوار الوطني ما لم يكن بين شمال وجنوب وتحت اشراف دولي
الجمهور نت رغم جهود ومحاولات بغداد لحيازة وضع ثقل في المنطقة سواء بعد توقيع اتفاق السلام بين مصر واسرائيل أو خلال الحرب مع إيران، إلا ان المستوى الأكبر من الثبات ظل لمصر والسعودية كأثقال في المنطقة حيث مثلا قطبي الصراع العربي "القومي- الرجعي" وبعد ذلك باتا قطبي النظام العربي كما عرف وتم التعارف عليه.

الشيوعية في اليمن تعويض للسوفيت والإلحاد الأفغاني أولوية

الجمعة, 04-سبتمبر-2009
مطهر الأشموري
رغم جهود ومحاولات بغداد لحيازة وضع ثقل في المنطقة سواء بعد توقيع اتفاق السلام بين مصر واسرائيل أو خلال الحرب مع إيران، إلا ان المستوى الأكبر من الثبات ظل لمصر والسعودية كأثقال في المنطقة حيث مثلا قطبي الصراع العربي "القومي- الرجعي" وبعد ذلك باتا قطبي النظام العربي كما عرف وتم التعارف عليه.

ما علاقة اليمن فيما يتصل بواقعها وتطوراتها بوضع الثقلين كقطبين للصراع العربي أو كقطبين للنظام العربي؟!.

مسألة الضرورة والاضطرار كتقدير أو قرار سياسي تظل مسألة نسبية سواء في ضرورتها ومن ثم في أضرارها، ومن جانب وجهة مصر طرحت ونوقشت لفترة قضية التدخل في اليمن ومدى سلبياتها وايجابياتها.

لم يعد مجدياً ولا مفيداً طرح قضية استنجاد الثورة بالقوات المصرية على أساس انها ضرورة مهما كانت أخطاؤها أو مخاطرها أو على أساس انها خطأ أو صواب، والمفيد للوعي التسليم ببديهية أن هذا القرار أدخل اليمن في صراع قطبي الصراع في المنطقة وبأي قدر هو مرتبط بالصراعات العالمية.

حين التحرر من أنظمة حكم استبدادية أو بوليسية، فالطبيعي حدوث مستوى من الضوضاء أو الفوضى يضعف الاستقرار بأي قدر أو يقلل نسبة الاستقرار، ومثل هذا بأي قدر كان لا بد من حدوثه بعد انهيار الحكم الإمامي أياً كانت قرارات الثورة أو سياساتها.

تأثير هذا العامل وحده محدود وله سقف لا يستطيع تجاوزه في هز الاستقرار، بينما دخول دائرة أو مدارات قطبي صراع هو الذي هز الاستقرار بشكل قوي وعميق وبعيد.

ولهذا علينا التأمل في اجواء الصراعات بالمنطقة وما يتصل بها عالمياً حين مجيء ثورة سبتمبر أو اكتوبر ومدى تأثير ذلك في خيارات أو قرارات لها.

النظام الإمامي تحارب وتصارع مع النظام السعودي عام 1934م وقبلها وبعدها وليس مع النظام المصري أو عبدالناصر، ومع ذلك فالصراعات الجديدة هي التي تفعل وتجد التفاعل والبديهي ان يكون أي تحالف أو تقارب هو بين الثورة ومصر عبدالناصر وبين الإماميين أو الملكيين والنظام في السعودية فوق الصراعات السابقة، ومثل هذا تكرر وبما لا يستساغ بين الاشتراكي "الشيوعي" وبين النظام السعودي عقب تحقيق الوحدة، وهكذا فان تغييرات ومتغيرات أو حسابات وحساسيات قد تنقل حالة علاقة نظام كما في عهد علي عبدالله صالح من مستوى قوي من الارتباط والتحالف مع السعودية "قبل الوحدة" إلى مستوى من التوتر والقطيعة والمواجهة بعدها كانقلاب موازٍ للانقلاب في العلاقة بالاشتراكي.

إذا تساءلنا في ظل مثل هذا التغيير المفاجئ أو مفاجآت المتغيرات أيهما أسهل لثقل مثل مصر أو السعودية من أي وضع في أي وضع، أن تثبت أو تزعزع الاستقرار في بلد مثل اليمن؟

بالتأكيد فزعزعة الاستقرار هو اسهل بكثير من دعمه أو تثبيته، ومع ذلك فطبيعة وتلقائية صراع قطبي الصراع العربي بعد ثورة سبتمبر لم ينسف فقط سمة الاستقرار التي فرضت من الاستبداد الامامي، بل ان هذا الصراع زرع وضع اللا استقرار لمدى أبعد حتى وهز الاستقرار لم يكن في حد ذاته هدفاً لأي طرف.

فإذا النظام السعودي بات يهاجم أو يستهدف من اليمن فالطبيعي ان يدافع عن ذاته بأقصى مستطاع من اليمن، خاصة في ظل وجود طرف أو اطراف ومن أبناء اليمن من يواجه هذا المد المستهدف للسعودية وفي داخل اليمن.

النظام الإمامي لاحق كل بندقية أو آلية لقذف رصاصة من التي استعملت في بدايات الدولة العثمانية، ولذلك كان عسكري الإمام يرهب قرية أو قبيلة.

خلال حرب ثماني سنوات بعد الثورة ربما لم يعد منزل في اليمن يخلو من بندقية حديثة وكمية ذخائر غير شروع الوجهاء والاثقال في تكديس اسلحة اكثر وأثقل.

بعد رحيل القوات المصرية فالملكيون أو الإماميون لم يسيطروا فقط على الجبال المحيطة بصنعاء بل توغلوا حتى أطرافها مع صغر المدينة آنذاك، وحيث الملكيون لم يفرضوا أو يمارسوا نظاماً في كل المناطق والمساحات التي تجاوزوها حتى الاطباق على صنعاء فذلك يعني وضع اللانظام، واي استقرار في وضع اللانظام هو استقرار توافق للتباينات في النظام الاجتماعي وذلك ما اتبعه الشيخ عبدالله الاحمر في مساحة من اليمن خلال اعتكافه في فترة الرئيس الحمدي.

إذا كان في واقع اليمن أو وعي اليمنيين بأي قدر نتيجة جهل أو حاصل تجهيل من لا يقف مع الثورة ويناصر النظام الامامي الابشع في ظلمه والاشنع في تخلفه، فكيف يكون أهلاً أو مؤهلاً لوعي أي صراع فوقي قومي أو عالمي.

في الواقع فالشيخ عبدالله الاحمر استعان بالعصبية والعصبوية ليجعل من قبيلته كتلة جيش شعبي مقاتل وفاعل، كما طرفا الصراع داخل الاشتراكي استعانا بذات العصبية والعصبوية لحسم صراعهما في حرب عدن 1986م.

إذا كانت الثورة استنجدت بمصر والمد القومي لنصرتها فبعد حرب ثماني سنوات لم يكن أمامها من خيار غير اتفاق صلح مع الملكيين، وقد بات بيد النظام السعودي 99% من أوراق الاستقرار في اليمن ولذلك فالسعودية من باب الاحتراز اشترطت عدم دخول اسلحة توصف أو تصنف ثقيلة لمسافة محددة من حدودها، وفي مناطق معينة هي صعدة والجوف، ولذلك فأقل حضور للدولة ظل في المحافظتين.

ثورة أكتوبر جاءت بعد الهزيمة القومية عام 1967م وقد اعتدنا ان نقرأ أو نسمع في تعليل أو تحليل الحدث بأن انتصار ثورة اكتوبر كان رداً على الهزيمة القومية، ليؤكد ان الهزيمة لم تؤثر على ارادة الانتصار.

توظيف الحدث بهذا الشكل لتقوية العزيمة أو الارادة يمثل استعمالاً ايجابياً واعياً ومحبذاً، ولكن دون ان يلغي وعينا والتفاتنا إلى جوانب اهم في معطى الصراعات.

فالهزيمة القومية كانت بمعيار الصراع العالمي بمعيار انتصار امريكا ضد السوفيت، مثلت استفزازاً للسوفيت وهم في وضع أو احساس بالقوة وفي منطقة شديدة الحساسية.. مثل هذا يفهم في وضع للعلاقات الدولية بالاحساس والتعاملات ويتفاهم ويعالج بدون مباشرة للتفاهمات أو التوافقات كتعويض أو معالجة مستوى مرتفع من التوتر.

وهكذا فالخيار الشيوعي لثورة اكتوبر مرتبط ببيئة الصراع قبل وفي حين انتصارها، والذي يؤكد وضع قوة السوفيت في ذلك الزمن هو ان قوى وأثقال المنطقة بعد ضعفه ذهبت بالتنسيق مع امريكا لاستنزافه إلى افغانستان فيما لم تجرؤ على استنزافه في اليمن.

وهكذا فحروب توحيد اليمن شيوعياً تؤكد ان الشيوعية عالمياً مستنفرة وفي وضع هجومي مع ضعف الشيوعية وواقعها الضعيف في اليمن.

الاشتراكي لو لم يجد لدى قطبي أو ثقلي النظام العربي استجابة أو تجاوب حينها "بعد تحقيق الوحدة" ما صعّد الأزمات وما أوصل الأوضاع إلى حرب 1994م.

فهذه المحطة هي غير أزمنة ثورة سبتمبر واكتوبر لتبرير الاستنجاد القومي أو الخيار الشيوعي بالاضطرار أو الضرورة.

اليمن التي تستنجد بمصر من الامامية والملكيين والتي لا تستطيع الوصول إلى نسبية الاستقرار إلا بدور وتأثير السعودية ليست من تفكر صراعياً مع غزو الكويت، وهي فاقدة التأثير في أطرافها أو مساحات منها كبلد ودولة، وبالتالي فالموقف من غزو الكويت فيه اختلاق سياسي صراعي للتبرير لمشروع استهداف اليمن أو وحدته من وضع صراعات سابقة ومتراكمة، وهذا ما أكده احتلال ارتيريا لاحقا لجزر حنيش اليمنية، حيث لا يمكن لنظام قوي أو ضعيف بأي قدر ان يقبل أمام نظام أضعف منه بمستوى ما قبل به النظام في اليمن ورضوخه لتحكيم دولي وسنوات من الانتظار حتى استعادة تلك الجزر من خلال التحكيم الدولي.

لقد كان على القاهرة استضافة الرئيس السلال بعد اقصائه وأقطاب النظام التي سارت قومياً إلى مستوى من الأدلجة كمواقف، فيما النظام السعودي كان كثير الواقعية كونه الطرف الوحيد القادر على اقناع الأئمة من أسرة آل حميد الدين بعدم العودة إلى اليمن واستضافة هؤلاء وغيرهم، فيما القاهرة والرياض تعاونا تنسيقاً في دور واحد للتعامل مع من اختاروا السفر إلى الخارج بعد حرب 1994م.

فباستثناء ما عرف بقائمة الصراع فلا مبرر لغيرهم في السفر إلى الخارج غير تجديد وجديد الصراع أو زيادة وجديد الرفاهية، وحتى قائمة الـ16 فقد صدر العفو عنها لاحقاً.

قد يكون أسامة بن لادن اضطر في ظل نظام شيوعي جاثم للاغتراب في السعودية، وقد يكون ابراهيم الوزير وجد ضرورة أو أفضلية للبقاء في الخارج، فمن يضمن لأي منهما الوصول إلى هذا الثراء والثروة ليظلا في اليمن.

إذاً فبمعايير ما مورس في اليمن منذ ثورة سبتمبر واكتوبر فانه لم يمارس تسامح في الصراعات كما في ظل وبعد حرب 1994م حيث لا محاكمات ولا تصفيات ولا مصادرة لحقوقهم أو منع لاستحقاقاتهم.

الاشتراكي مارس "اخطاء نظام" من زوايا التخوين والعمالة للرجعية وأصدر حكم اعدامه ونفذ ما استطاع كما تصفية رئيس حكومة القاضي الحجري في أوربا كما استخدمت "أخطاء مواطنين" لاعدام الآلاف بتهم الخيانة والتخوين والعمالة ونحوها.

المتغيرات عالمياً وفي المنطقة غيرت تبريرات ومبررات الصراع فقط فأصبحت "أخطاء نظام" تعني الداخل ولم تعد تعنى بالخارج كخيانة وتخوين وعمالة ونحوه، فكيف لنا تصديق تبريرات وتخريجات صراع تساير المتغيرات وتحاول استخدامها على طريقة فرض الوحدة شيوعياً بالقوة كاستخدام تفعيل لصراعاتها ولأهداف واستهداف الصراعات.

قد يكون للنظام أخطاء من العيار الثقيل بأي قدر ولكن المعارضة وخلال عقدين لا تهتم بطرح هذه الأخطاء بقدر ما تمارس خطاب الحاح جامح لاجهاض الوحدة وتمزيق اليمن.

اخطاء نظام أو أخطاء مواطن حينما يسوق للاقصاء أو التصفية وسيلة انكشفت وملت واستهلكت.. ونعم يستطاع تأجيج صراعات ولكنه يعنينا ويكفينا أن نعي أن الهدف ليس اصلاح نظام أو اخطاء نظام، وانما استهداف النظام من خلال الوحدة أو استهداف الوحدة من خلال النظام.

قد لا يكون مثلي بالضرورة مع بقاء أو تغيير نظام ولكنه مع ما هي أفضلية في النظام أو التغيير، والذين تتعالى اصواتهم ويطغى هديرهم لاقصاء النظام، لم يقدموا بديلاً يقنع كنظام أو يحس بأفضليته، وبالعكس فان ما يقدمونه من بدائل تؤكد ان النظام الحالي بغض النظر عن مدى أخطاء له وما قد يختلف حوله بمعيار الافضلية، فان ما تعاطى به كفكر وتفكير واسلوب وتجريب بات الحاجية الحيوية الأنسب ليأخذ بها أي نظام قادم ويطورها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
مفترق طرق 1990م غير قواعد الصراع وأشهر "القاعدة"
هل الصراعات في اليمن أقوى من النظام؟!.. وإلى أي مدى أو سقف؟!
الوحدة في الهروب منها واليها والصراع فيها وعليها..
اليمن مستهدفة من الصراعات وتستورد صراعات فقط
المستورد الأول للصراعات.. كيف يعي ذاته وكيف يعيه الآخرون؟
الصراعات في اليمن اصطفاف في إطار صراعات أكبر لا تعيها!
ديمقراطية المحاربين القدامى.. من الوريد الى الوريد!
تأريخ الأنظمة والديمقراطيات المختزل في اليمن!
صعدة المسرح الحي والفترة الانتقالية لصراعات الحرب الباردة في اليمن
لعبة الحكم والمعارضة..
أين نسير وإلى أين؟!!
تاريخ الصراعات تستخلصه جغرافية صعدة!
بين مشترك صراعات وتمردات وأوضاع ووعي مواجهتها
تورط إيران وتواطؤ مشترك حقائق تعرت في صعدة
اليمن تختلف كلياً عن حالتي لبنان والعراق فمتى يعي الواهمون؟!
ملالي "قم" بدأوا التخبط تحت ضغط الصراعات خارجياً وداخلياً
الحوثي نفق ملالي قم ومأزق النظام الإيراني
اليمن لا تتدخل ولا تتداخل وسَتُسْقِطْ التدخل الإيراني وتفضحه!
الديمقراطية تبدأ حين تقدم المعارضة ذاتها من خلال الذات
الصراعات تستخدم للحلحلة وهي المشكلة الأكبر والأخطر في اليمن
هل يستحق «الحوثي» إيرانياً التكريم بشارع كما «الاسلامبولي»؟!!
طهران لم تتعلم فن الرسائل من تعامل أميركا معها في العراق وجنوبه تحديدا
النظام الايراني في معادلة الصراع هو اقوى من قوته
لماذا تختار طهران لشيعة العراق الخنوع ولصعدة العنف والحروب؟!!
الصراعات العالمية يا «صعدة» طول بال وحروب طوال
هل من علاقة بين خارطة التطرف الشيعي وإعادة تشكيل خارطة سياسية؟!
منطق إيران.. ما هو استحقاق في صراع عالمي فليس تدخلاً!
هل قرر النظام مواجهة التمرد بوعي احتمال دعم وتدخل خارجي؟
الحصانة لم تعد قمع النظام او قدرات تخويفه وانما قناعات ووعي الناس
إيران تستهدف اليمن من خلال الحوثية والسعودية من خلال اليمن
استراتيجية المواجهة في صعدة بمشمول الإرهاب
المعارضة تريد إرهاباً أميركيا وليس حرباً ضد الإرهاب
الشروط والوصاية.. معارضة بوعي ما قبل وحدة فيتنام
قواعد الصراعات وإرهاب "القاعدة" توازٍ لا يقبل التوازن
هل سيأتي زمن شيوعية "صالح" وقاعدية الشيوعية؟!
آخر اتفاق مع "الحوثي" هل يكون الأخير؟!
صعدة ألف ليلة وليلة.. حكايات وحبكات وصراعات
فلسفة النظام وتطرف المعارضة.. هل هي مع أو ضد الصراعات؟!
أميركا والنظام في اليمن..تحالف من أين أم تحالف إلى أين؟!!
هل كان هابيل وقابيل في حاجة إلى ديمقراطية اليمن؟!!
بين انفتاح الوقيعة والواقعية هل تكمن أزمة انهيار العملة؟!
أزمات الواقع طرف ثالث مع النظام والمشترك
هل المظلتان إطلاق للديمقراطية أم إغلاق ديمقراطي؟!
صراعات الحرب الباردة وهيمنة القطبية بين فهمها ومفاهيمها!
كيف لديكتاتور نسف معارضته بحقائق واقع وقوة حجة وإقناع؟!!
أرض التكتيك هي الصراعات وشعارات رأسمالية كما الشيوعية!
علاقة الجنون بـ«المعرادة»
من أزمة التنكيل إلى ظاهرة التكتيك وحزب الله المنتظر
اليمن والسعودية.. المخرج والحل لنمطية الحرب ضد الإرهاب
الصراعات من “محورة” فتاح حتى محاور الانفتاح
الشارع.. القضية الغائبة من الحوار السياسي
صراع النظام والمشترك.. اسطوانة انتهت أم أسطورة تستمر؟!
الأنظمة الفاشلة هي النجاح لأي نظام حين تعارضه!
لسنا مع ديكتاتورية صدام فهل نعتز بديمقراطية الجلبي؟!
حسين الأحمر والتضامن بين واقعية التأسيس والتسيس!
إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي!
الرياض وعدن اختارا صالح رئيسا لليمن وزعيماً للوحدة صراعياً!!
الطرف المتطرف صراعياً هو الأضعف وعياً في أية ديمقراطية
العرب بين مشاريع الدمقرطة داخلياً وخارجياً.. إلى أين؟!
النظام والمشترك.. تعارض مصيري ومعارضة لا غنى عنها
القطاعات القبلية والبيض.. مزايدات ومناقصات حداثة!
شراكة الاستعمال عالمياً ومحلياً وديمقراطية الفساد والإفساد
هل القبيلة أرضية أو محورية في الصراعات؟
تونسة “المشترك” في حوار المستقبل مع مجور والراعي!
كيف يمكن أن يكون تطويل وتطوير التخلف تطوراً؟
النظام سحب البساط والكرة في ملعب المشترك
اليمن المتخلف واقعها يختلف فهل يراد من جديد التأكيد؟
تقوقع المعارضة لم يفدها في تغيير وقلل فوائدها من المتغير
شمولية تثوير الأفغنة هل هي ما يمارس في تثوير اليوم؟
ماذا يعني السقوط من ديمقراطية الوعي إلى الوغي والرغي؟!!
النمط الغربي للديمقراطية انتصر كتوافقات بعد الحرب الباردة
“الجزيرة” خصم إقصائي للأنظمة باستثناء قطر
حتمية “المشترك” القادمة.. الفوضى الخلاقة
قطر عظمى في الثورية ولا يعنيها دماء اليمنيين ودمار اليمن
ثورة الشباب في قطر.. انقلاب الابن على الأب
الناسخ والمنسوخ بين المشروعية الثورية والشعبية
مسؤولية أميركا والاتحاد الأوربي في تطورات دماء ودمار باليمن.. مشترك لاكتساح الخميني والزحف الطالباني في ساحة الجامعة
تلاقي تضاد الإرهاب والديمقراطية والحب والحرب أميركياَ!
المسرح العالمي الحي في الثورات المعولمة بالمنطقة
لا زالت أميركا في حاجة حيوية لأكثر من نظام إرهابي في المنطقة!
كيف تتعامل واشنطن والاتحاد الأوربي مع كل واقع في المنطقة؟!!
أعلى تقنية للإرهاب حين استهداف رئيس اليمن.. لماذا؟!!
حين تصبح قاعدة ثورة الأسلمة طرفاً في ثورة سلمية
إذا زحف وكذب الأسلمة هو زحف وكذب السلمية فكيف يقاس؟!!
الرئيس صالح مارس الأفضل وقدم الأفضلية للحياة السياسية!
إذا الشرق صدر ثورات فالغرب يصدر تنظير الثورات
رفض الحوار هو خيار الإخوان للعنف في اليمن!
الشرعية الثورية بين تقديس مفاهيم وتأسيس للفهم؟!
الثورات السلمية إنعاش لصراع الأسلمة ونعوش لأنظمة
عنف المحطات وعنفوان التضليل في صراعات اليمن!
فارق العنف والإرهاب بين اغتيال علي محسن واغتيال الرئيس!
الإرهاب والكذب وما الفرق بين اسلاميتهما وسلميتهما؟
كيف تكون ثورة سلمية والشعب هو الذي يعارض المعارضة؟
غالبية الشعب مأجورة وحثالة وقمامة.. وجهة نظر ديمقراطية!!
السلمية في اليمن هي سلمية الحرب الباردة كشمولية!
الثورة السلمية في اليمن حروب وإرهاب بسقف الفوجاز
توقيع الرئيس عرَّى الكذب والخداع حتى النخاع!!
المبادرة الخليجية والقرار الدولي.. ماذا يريد الغرب من ولليمن؟!
المبادرة الخليجية هي السلمية والثورة السلمية وهي المخرج الأوحد لليمن!
عرب محطة الثورات السلمية في اصطفاف الملعوب بهم والمغضوب عليهم!
السلمية في صراع الإخوان والحوثيين كامتداد للأسلمة!
“بانوراما” الصراعات و”دراما” محطة الثورات السلمية!
بين تبشير “أوباما” النووي وتبشير الإخوان بجديد الحديث النبوي
الثورية الأسرية في قطر كيف تسوق الثورية الديمقراطية؟!!
العشم في البيت الأبيض كما “الكرملين” والحل للواقع هو اللا حل!
الصراعات اليمنية في خط التثوير من محطات الشرق إلى محطات الغرب!
اليمن إلى أين في ظل خطاب “التهويل” وخطباء “التهليل”؟!! كيف سيقرأ رحيل علي عبدالله صالح بالوعي التاريخي المحايد؟!!
ماذا تعني الحصانة على جامع دار الرئاسة؟!!
لعبة المشترك والمؤتمر إعادة تضخيم الرئيس الصالح
“الثورة” في اليمن.. كانت مجرد تمثيلية لعلي عبدالله صالح!
الفارق بين من دافعوا عن علي عبدالله صالح ومن ترافعوا!
خمس ثورات لا تكفي لسقف محطة وربيع عربي فهل يتوقع المزيد؟
الوصول بجدارة في محطة الثورات السلمية إلى مرتبة الأثوار!
صراع الأنظمة ومع الأنظمة في المنطقة مرتبط عضوياً بالمحطات الخارجية
صواب رؤية الرئيس صالح وخطأ الاجتماع السياسي
الأقباط في مصر.. مسؤولية الثورة والديمقراطية والأسلمة
الديمقراطية بدون مهاجمة علي عبدالله صالح لا نكهــة لهـا ولا مـذاق!
الاستيلاء على الحكم أو الانفصال لا يحتاج هيكلة ولا حواراً!
التطرفات والحريات الذهبية في صراعات اليمن!
المبادرة الخليجية هل تحكم المشترك أم هو الحاكم لها والحاكم من خلالها؟!
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)