عبدالله بشر * تقول الأسطورة المتداولة إن أحد حكام البلاد السابقين ربط الشجرة التي وجد أحد جنوده مقتولاً بجوارها، وأغرق المنطقة بجنود ينتظرون الشجرة لتفصح لهم عن القاتل، وحمّل الأهالي المجاورين تكاليف إعاشة الجنود، الذين لم يحتملوا طول المدة ونفقات إعاشة عساكره، فبادروا بتسليم القاتل للدولة.. والشاهد – هنا- ان البلد لها عادات وأحكام من (سنة دق يانوس) تحمّل أهل المنطقة تبعات أية جريمة تحصل فيها (سواءً ضد المواطن أو ضد الدولة).
والمطلوب من الدولة، أن تكون دولة وتقوم بربط أنبوب النفط ومحطة الكهرباء وقاطرة الديزل والبترول وغيرها من المصالح التي تتعرض للقرصنة في مسرح الجريمة، وتحمِّل أهالي المنطقة تبعات أية جريمة تحدث في إطارها الجغرافي المعروف وفقاً للأعراف والأسلاف، التي يعرفها القبيلي وتعلمها الدولة، و"على الباغي تدور الدوائر".