الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
المشترك يصدر بيانا مقتضبا رحب فيه وبتحفظ بدعوة الرئيس هادي للاصطفاف - اليمنيون يقضون العيد في طوابير محطات الوقود - مصدر بمكتب الزعيم يطالب قيادات غزة القبول بالمبادرة المصرية - شوقي هائل: تعز لن تنجر للاقتتال وستظل حاضنة للجميع - وزير الداخلية اليمني يبرر استقالته من الحكومة ( النص ) - مصدر مسؤول: جرعه سعرية بعد العيد - رئيس الجمهورية والرئيس السابق يؤديان صلاة عيد الفطر بجامع الصالح - اليمن:الأحد مكملا لشهر رمضان والاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك - "انصار الله" يصدرون بيانا رسميا بشأن زيارة رئيس الجمهورية الى عمران - اعلام الاخوان في اليمن يواصل هجومه الشرس على وزير الدفاع ويتهمه بالخيانة العظمى -
القيادي المؤتمري والناشط السياسي / ياسر اليماني لـ "الجمهور" : نتائج الحوار تخدم هادي والإخوان وتقسيم اليمن مؤامرة "قطرية- أمريكية" والشعب مطالب بإسقاطها
حاوره - احمد غيلان - موقف الاشتراكي من التقسيم إيجابي وأنصار الله يريدون أن يحققوا أية مكاسب في ظل النظام الفاشل
- وثيقة حل قضايا الجنوب خارجية والإرياني وهادي تشاوروا مع من أعدها وبنعمر أداة لتنفيذها
الأربعاء, 30-يوليو-2014 الساعة: 02:01 ص - آخر تحديث: 03:25 م (25: 12) بتوقيت غرينتش

العدد (225)
01 - فبراير- 2014
في انتظار "داعش" !

عبدالله الصعفاني
متى تتحرك الشرعية الدولية ؟

عباس غالب
طلعتم أم نزلتم .. أيام صالح أفضل

أحمد غراب
ضد القُبْح

عبدالله بشر
18مارس جمعة بلا كرامة

أحمد غيلان
الجمهور نت <strong>الزعيم عبدالفتاح إسماعيل، الوحيد من القادة السياسيين ضحايا 13 يناير وصناعه شيعت جنازته دون جثمانه.. لقد أعلن رسميا أواخر الشهر – الذي وقعت فيه الأحداث- عن مقتله في ظروف غامضة.<br />طرفا الصراع "علي ناصر- علي سالم" يتفقا أن "فتاح" خرج من مبنى اللجنة المركزية يوم الأحداث الساعة السابعة مساء.. خرج سليما معافا إلا من إصابة طفيفة في ذراعه. وكان خروجه تحت جنح الظلام إلى داخل مدرعة وبصحبته علي سالم البيض، يحيى الشامي، واحمد السلامي، وكانت خلفهم دبابة ثانية تحمي المدرعة. أين اتجهت المدرعة ومن اعترضها هذا مالم يتفق بشأنه أحد.</strong>

الرصاصة التي قتلت عبدالفتاح إسماعيل

الثلاثاء, 15-سبتمبر-2009
عبدالناصر المملوح

الرصاصة التي قتلت عبدالفتاح إسماعيل
الزعيم عبدالفتاح إسماعيل، الوحيد من القادة السياسيين ضحايا 13 يناير وصناعه شيعت جنازته دون جثمانه.. لقد أعلن رسميا أواخر الشهر – الذي وقعت فيه الأحداث- عن مقتله في ظروف غامضة.
طرفا الصراع "علي ناصر- علي سالم" يتفقا أن "فتاح" خرج من مبنى اللجنة المركزية يوم الأحداث الساعة السابعة مساء.. خرج سليما معافا إلا من إصابة طفيفة في ذراعه. وكان خروجه تحت جنح الظلام إلى داخل مدرعة وبصحبته علي سالم البيض، يحيى الشامي، واحمد السلامي، وكانت خلفهم دبابة ثانية تحمي المدرعة. أين اتجهت المدرعة ومن اعترضها هذا مالم يتفق بشأنه أحد.
فوفقا لرواية جماعة علي ناصر محمد "الزمرة" نوردها هنا على لسان اللواء احمد مساعد حسين أخذت المدرعة تتجه نحو منطقة على الشاطئ. وهناك توجد مساكن علي البيض وعلي شايع وآخرين. وكانت المدرعة تسير في هذه المناطق، ولم تكن هذه بيوتا عادية بل منازل عناصر قيادية وفيها مسلحون، وكانت تحتوي على ترسانة من الأسلحة "تتبع جناح عنتر – البيض" وأما ما سيق من شائعات حول مقتل فتاح هو نوع من الدعاية السياسية لمصلحة مجموعة معينة تعتبر نفسها الوارث الشرعي لمؤسسي الحزب حتى أن بينهم من ذهب بعيدا ليروج أن عبدالفتاح إسماعيل مازال حيا في موسكو.
بالنسبة لروايات "الطغمة" جماعة علي سالم البيض قيل في بادئ الأمر أن مدرعة أقلته وعلي سالم البيض إلى مبنى وزارة الدفاع، وعندما تعرضت المدرعة لنيران أحد المواقع التابعة للقوات البحرية "موالية للرئيس علي ناصر" أقفلت المدرعة راجعة حيث نزل منها البيض!! وبقي فيها "فتاح" المدرعة أصيبت بعدة قذائف صاروخية فدمرتها.. إلا أنه لم يعثر لجثة عبدالفتاح.
هذه الرواية أبطلتها زوجة عبدالفتاح إسماعيل والتي أكدت أنه اتصل بها هاتفيا ليطمئنها على حياته في اليوم الثالث للأحداث. وتقول أنه كان يمكن، في حال ثبوت أنه قتل من جراء إصابة المدرعة العثور على دليلين طالبت بهما: الأول خاتم زواجه الممهور باسمها، والثاني إحدى فقرات ظهره المعالجة بمعدن غير قابل للاحتراق وبعد أن فضحت زوجة "فتاح" الرواية السابقة وأبطلت صدقيتها، أذيعت في عدن رواية رسمية أخرى تقول بناء على معلومات مختلفة إن المدرعة التي أقلت فتاح أوقفت في طريق عودتها، على أحد الحواجز التابعة للقوات البحرية يرأسها أحمد الحسني والموالية للرئيس علي ناصر محمد، وأنه أخذ كرهينة إلا أن جثته ألقيت في البحر بعد أن حسم الموقف لصالح المعارضين مما سبب اختفاء الجثة.
روايات أخرى كثيرة ومتباينة وفقا لتوجهات الراوي، إلا أن الرواية الأقرب للصواب أوردها صاحب كتاب "اليمن الجنوبي.. من الاستقال إلى الوحدة" الكاتب اليساري الذي عايش الأحداث عن كثب علي الصراف، والذي قال:
الحقيقة هي أن عبدالفتاح إسماعيل خرج مباشرة إلى منزل عضو اللجنة المركزية سعيد صالح القريب من المبنى، وبقي فيه ليتابع أعمال المقاومة ضد القوات الموالية للرئيس علي ناصر محمد، وفي اليوم الخامس، وبعد جلاء الموقف العسكري وتقهقر قوات الرئيس وانسحاب قسم كبير منها إلى "أبين" معقل علي ناصر، اقتيد "فتاح" من منزل سعيد صالح مخفورا بحراسة قريب لهذا الأخير يدعى "جوهر" تولى قتله وإحراق جثته ودفن بقاياها، في مكان لا يبعد كثيرا عن منزل سعيد صالح الذي تقلد بعد أيام قليلة واحدة من أهم المناصب الحكومية: وزير أمن الدولة. ولا أحد يعلم ما إذا كان "جوهر" يعرف على وجه التأكيد أن الشخص الذي سيقتله هو عبدالفتاح إسماعيل ولكن المؤكد هو أنه أدرك خطورة عمله فيما بعد لتنتابه حمى الضمير، فظل يردد لأيام متواصلة "لقد قتلت الشعب". أما سعيد صالح الذي قال إن عبدالفتاح خرج من منزله بمدرعة، ولم يعد فقد تولى قتل جوهر مدعيا أنه انتحر بعد أن أصيب بالجنون.
هذه العملية لم تكن على أي حال، تدبيرا فرديا، فقد كان هناك من يقف وراء سعيد صالح، وثمة واحد على الأقل من "القيادة الجماعية" كان يعرف من قتل عبدالفتاح، وأين دفنت بقاياه هو الذي تدبر بعد عدة سنوات (1991) قتل سعيد صالح في "حادث مؤسف".
رواية  علي ناصر محمد
أنه قبيل الساعة العاشرة بقليل من يوم الثالث عشر من يناير اتجه من منزله الذي يقع على تلة لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن مبنى اللجنة المركزية حيث كان الاجتماع، مصحوبا بابنه جمال وحرسه الخاص الذي كان يرافقه في الأيام العادية ويقول: "وعندما اقتربت سيارتي من مدخل مبنى اللجنة المركزية وترجلت منها انطلقت صيحات من عدد من المرافقين والحرس الذين كانوا يتجمعون على مدخل المبنى تطالبني بالرجوع وتحذرني من أنهم يريدون قتلي.. وما كادت هذه الصيحات تصل مسامعي حتى انهمرت زخات كثيفة من رصاص الرشاشات باتجاهي فقتل ابني جمال على الفور، وكان يقف بجانبي. كما قتل بعض أفراد حرسي، وعند ذلك اختلط الحابل بالنابل.. رصاص وقذائف من كل حدب وصوب وكانت أصوات الرصاص والانفجارات تتصاعد داخل مبنى اللجنة المركزية دون أن أعرف ماذا كان يجري في الداخل.. بينما وقف أفراد حرسي أمامي يدافعون عني وقد بادر بعضهم يدفعني إلى داخل السيارة مع جثة ابني والانطلاق بي باتجاه آخر.
"مجلة المجلة" 29/1/86م مقابلة مع علي ناصر محمد
لغز العطاس  في أحداث يناير
عندما اشتد الخلاف بين تيار الرئيس سالم ربيع علي وتيار عبدالفتاح إسماعيل "أمين عام الجبهة القومية حينها" وقف حيدر العطاس إلى جانب "سالمين" فيما وقف علي سالم البيض وعنتر في صف "فتاح" منذ إقصاء عبدالفتاح إسماعيل عن مناصبه في قيادة الحزب والدولة في أبريل 1980م وتحمل علي ناصر محمد قيادة الحزب والدولة والحكومة على أساس 3× 1.. كانت هناك مجموعة من العناصر القيادية البارزة في المكتب السياسي تتطلع وترشح نفسها أو يرشحها أنصارها لتولي مهام هذا المنصب الهام الذي شغله علي ناصر أكثر من أربعة عشر عاما. ويأتي في مقدمة هذه العناصر صالح مصلح قاسم ومحمد صالح مطيع.
إلا أن الرئيسي علي ناصر محمد أسند هذا المنصب لحيدر العطاس أحد كوادر الصف الثاني وكان موقف علي عنتر وصالح مصلح وعلي سالم البيض سلبيا من ترشيحه.. كان هذا بتاريخ 14 فبراير 1985م.
اللغز المحير يأتي بعد ذلك.. حيث أن العطاس وهو المعين من قبل علي ناصر غادر عدن صبيحة يوم الأحداث "13 يناير" متوجها إلى الصين وعلى الفور غير رحلته ليحل ضيفا على "موسكو" وما أن استتبت الأمور في عدن لصالح المعارضة "جناح علي سالم البيض" عاد العطاس ليتولى منصب رئاسة مجلس الرئاسة.. أليس في ذلك ما يحير ويثبت أن المصلحة الشخصية هي فوق الإيديولوجيا..!!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
التعليقات
د/ سيف (ضيف)
15-12-2013
نبش الماضي ليس من مصلحة الجنوب.. الجنوبيون اتصالحوا وتسامحوا وحولوا 13 يناير المشؤوم الى يوم وطني جنوبي للتصالح والتسامح ...وليمت الاعداء في غيضهم

يمني مغترب (ضيف)
11-12-2013
في العام 1968م قام الرئيس قحطان محمد الشعبي بزيارة لحضرموت و عند مشاهدتهم للعرض العسكري لقوة جيش الباديه همس عبد الفتاح أسماعيل في أذن الرئيس قحطان بصوت مسموع بأن هذه دوله و ليست محافظه و يقصد حضرموت بعد ذلك زجوا بهذه القوة في حرب حقيره للقضاء عليه و إرهاب للقبائل العصيه على الثوره أنذك و تم أذلال للحضارم بالفضاعات و المسجله في التاريخ و للأسف بأيادي أبناءها الثوار.. للأمانه الموضوع منسوخ من المكلا اليوم صاحبه صلاح بن هامل.

العبسيه (ضيف)
23-06-2012
كلكم كذابين

منذر (ضيف)
27-10-2011
نبش القبور حرام ولكل نظام تأريخة

صدام الحقب (ضيف)
29-08-2011
علي ناصر لم يذهب الى اللجنه المركزيه في ذلك اليوم علي ناصر اتجه الى الشريجه الحدود الشطريه سابقا هاربا او مستعدا للهروب فيما الرفاق يتقاتلون وهو اجبن من ان يواجه او يخوض معركه وكذب بمقتل ابنه كما سبق وذكر الاخوان

هشام (ضيف)
30-07-2011
عبدالفتاح مات وانتهى

محمد ثابت (ضيف)
14-05-2011
في موضوع 13يناير موسم حصاد الرفاق في 16يناير 2011م ومنشور على صفحتكم جاء: منذ أحداث 13 يناير 86م وحتى اللحظة لازال مصير المناضل عبدالفتاح إسماعيل هو اللغز المحير وخلافاً لكل تلك الروايات هناك من يؤكد أن فتاح لم يقتل وما زال على قيد الحياة

محمد البنا (ضيف)
14-05-2011
يكفي ان جمال ابن علي ناصر حي يرزق دليل على كذب الموضوع جوهر قتل وسعيد وغيره وبقي فتاح لغزا لايموت

عبدالله العمودي (ضيف)
19-12-2010
عبدالفتاح كان خاين وعميل هذا مانعرف عنه

الحيفاني (ضيف)
06-11-2010
علي ناصر كذاب

الحيفاني (ضيف)
25-09-2010
فتاح مازلا حيا والانتقام من رفقاءة سيكون شديد

زائر (ضيف)
29-07-2010
رواية علي ناصر بانه ابنه جمال قتل هذه كذب على الكاتب اتاكد من المعلومات او من تامر هم جماعة علي ناصر عندما اقدم الحارس الشخصي لعلي ناصر باطلاق الرصاص بظهر علي عنتر حين ماكان علي عنتر امن الطلقه الوله اطلقها علي ناصر ومع ذالك الجنوبين تصالحو وتسامحوام الشهيد عبدالفتاح ستشهد في الدبابه امام البحريه في هجوم من قبل عناصر علي ناصر وهم من كان يخطط والمستفيدمن قتل رفاقه

الحارثي (ضيف)
04-06-2010
كان العطاس في الهند يوم 13 كيف تجي المعلومات ما ادري


جميع حقوق النشر محفوظة 2014 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)