الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
وزير الداخلية يتوسط شخصياً لدى مليشيات أولاد الأحمر ويفرج عن سيارة الوزير شرف الدين - منظمة حقوقية تدين حادث التقطع للوزير شرف الدين واعتقال الناشط الحقوقي العماد ولا تستبعد أن يكون الحادث بنفس مذهبي - دعوات إلى أمين عام الجامعة العربية ووزراء خارجية الدول الراعية لمبادرة الخليج لحضور حفل تنصيب المشير هادي رئيساً للجمهورية - عاجل: مليشيات اولاد الاحمر تتقطع للوزير حسن شرف الدين وتنهب سيارته - الشيخة موزة تشتري أحد قصور زين العابدين بن علي في تونس - طرد قائد المنطقة الشرقية لتواطئه بإحراق لجان ومحاصرة عشرات الجنود - الجندي: لا ثورة اليوم إلا ثورة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر و 30 نوفمبر - مفاجأة .. محمد حسنى مبارك يرشح نفسه رئيسا لمصر - البرلمان اليمني يستأنف أعماله السبت القادم - تقارير أولية:نسبة المشاركة تجاوزت 70%..و 10 شهداء من اللجان الانتخابية والأمنية -
القيادي في الحراك الجنوبي العميد محمد صالح طماح لـ:”الجمهور” الإصلاح يدير «القاعدة» في أبين ولديه مليشيات مسلحة في عدن
حاوره/ عبدالناصر المملوح - - قواعد المشترك ضعيفة في الجنوب ولن تشارك في الانتخابات
- الزنداني أدان المظاهرات في الجنوب ومنح مظاهرات حزبه في الشمال براءة اختراع
الخميس, 23-فبراير-2012 الساعة: 06:57 ص - آخر تحديث: 10:39 م (39: 07) بتوقيت غرينتش

العدد (186)
17 - فبراير- 2012
جنرالات الـ “عيب الأسود”

عادل عبده بشر
لا تفهموا غلط

عبدالله بشر
أحمق في الصفحة الأولى

احمد غيلان
مسرحية (ساحة المشاغبين)

عبدالرحمن العابد
ماذا تعني الحصانة على جامع دار الرئاسة؟!!

مطهر الأشموري
القيادي في الحراك الجنوبي العميد محمد صالح طماح لـ:”الجمهور” الإصلاح يدير «القاعدة» في أبين ولديه مليشيات مسلحة في عدن
شاهد على الثورة.. المفكر اليساري د. حمود العودي لـ"الجمهور" : القوى التقليدية المتحدثة باسم الثورة تريد اليوم سلطة ديكتاتورية عائلية أحادية النفوذ
زعيم (شيعة) تعز.. الداعية شايف العميسي لـ"الجمهور": سنشهد في قادم الشهور حروباً طاحنة بين الإصلاح والحوثيين تهدد كيان البلد -
رئيس اللجنة التحضيرية لحزب الأمة الاستاذ محمد مفتاح لـ :"الجمهور" الانشقاق عن النظام كان معد له سلفاً ومجزرة جمعة الكرامة ذريعة
الجمهور نت سوق الكاسيت

الخميس, 26-يناير-2012
تحقيق/ عبداللطيف عبده
الفنان خالد البعداني: تسونامي الـ(MP3) ضرب الاستريوهات وشركات الانتاج ولا بديل للفنانين سوى الفضائيات

عبدالله محمد – صاحب استريو: مبيعات الكاسيت انخفضت إلى الربع ومحلات الموبايل استريوهات غير معلنة

مثلما انتهى عهد الاسطوانات الموسيقية والغنائية، ها هو عهد أشرطة الكاسيت في طريقه إلى الزوال، بعد أن بدأ عهد الـ(MP3) وأصابع الـ(فلاش ميموري) ورقائق الذواكر الصغيرة الحجم الكبيرة السعة.. لينطبق على أشرطة الكاسيت قول شاعر العصور عبدالله البردوني:

ماتت بصندوق وضاح بلا ثمن ولم يمت في حشاها الفن والطرب



تعود علاقة الموسيقى والألوان الغنائية المختلفة بأجهزة التسجيل والاستماع إلى مطلع القرن الماضي..

صندوق الطرب

حيث مثل جهاز (الجرامافون) حينها اختراعاً ثورياً، نقل الموسيقى والمطربين من القاعات والمسارح والجلسات إلى المنازل، وصار بالإمكان الاستماع للموسيقى أو للفنان المفضل أو للأغنية المفضلة في أي وقت.

اختراع ياباني

ومع اختراع اليابان لـ"الكاسيت" مطلع سبعينات القرن الماضي، حدث انقلاب أبيض على الاسطوانات وأجهزة (الجرامافون) كون الكاسيت أصغر حجماً وأسهل تشغيلاً وأكبر سعة من الاسطوانات، ليتربع الكاسيت على عرش سوق التسجيلات فترة طويلة من الزمن استمرت زهاء 4 عقود، حتى هذه الأيام التي نشهد فيها أفول نجم "الكاستي" وسطوع نجم جديد يطلق عليه اسم الـ(MP3)، نسبة إلى إحدى صيغ الملفات الصوتية في الكمبيوتر.

ثورة الكمبيوتر

فمع دخول الكمبيوتر في كافة المجالات أخذت الاسطوانات المدمجة المعروفة باسم (CD) و(DVD) تفرض نفسها كبديل مقنع لأشرطة "الكاسيت".

الأقراص المدمجة

فأكبر شريط كاسيت متداول يستطيع تخزين مادة صوتية تصل إلى 90 دقيقة، في حين أن أقل قرص مدمج (CD) بإمكانه تخزين محتوى 30 شريط كاسيت، مع امكانية تخزين مواد مرئية، أما أقراص الـ(DVD) فبإمكان القرص الواحد منها تخزين محتوى 80 شريط كاسيت وأكبر إلى جانب المواد المرئية أيضاً، لتنتشر مع هذه الأقراص أجهزة العرض الرقمية بدلاً عن المسجلات.

الفلاشات والذواكر

لكن الضربة القاصمة للكاسيت جاءت من خلال التحالف الوثيق بين الكمبيوتر والهاتف الجوال، حيث مثلت أجهزة "الموبايل" بديلاً مثالياً للمسجلات وصارت الذواكر التي لا يتعدى حجمها ظفر الأصبع بديلاً للأقراص المدمجة وشرائط الكاسيت، وجاءت تقنية ربط أصابع الفلاش (ميموري) مع ترددات موجة (FM) الاذاعية وكذا أجهزة الترفيه صغيرة الحجم المعروفة باسم (MP4) لتقضي على كل أمل للكاسيت في الاستمرار والبقاء.

نكبات الاستريوهات

احتضار "الكاسيت" جلب معه الكثير من النكبات لأصحاب محلات الاستريوهات وقبلهم شركات الانتاج الفني وشركات صناعة الكاسيت نفسها.

انخفاض المبيعات

وفي هذا الصدد التقت "الجمهور" بالاخ عبدالله محمد علي صاحب استريو القيثار أحد أبرز الاستريوهات في العاصمة صنعاء، والذي قال بأنه كان يبيع في السنوات الماضية بمتوسط 200 كاسيت في اليوم الواحد، أما هذه الأيام فلم تعد مبيعات الكاسيت في اليوم الواحد تتعدى الـ40 كاسيتاً.. منوها بأن الطلب على الكاسيت يقل يوماً بعد يوم.. متوقعاً بأن يصبح الكاسيت في غضون عام أو عامين على الأكثر من الذكريات.

من الرف إلى المستهلك!!

وأضاف بان الأقراص المدمجة تحتل الآن 3 أرباع رفوف الاستريو الذي كان يعج بآلاف الألبومات الموسيقية والفنية للعرض فقط، ويتم طبع أي ألبوم يطلبه الزبون من تلك الأشرطة، بخلاف الأقراص المدمجة التي يتم بيعها مباشرة للزبون.

استريوهات غير معلنة

لافتا إلى انهم اضطروا إلى تلبية رغبات العديد من الزبائن والذين يطلبون نسخ أكثر من ألبوم إلى الفلاشات والذواكر عبر الكمبيوتر.. وقال بأن محلات الموبايل صارت محلات استريو غير معلنة مع وجود طلب لنسخ الأغاني إلى الفلاشات والذواكر.

تسونامي (MP3)

الفنان الصاعد خالد البعداني أكد من جهته إلى أن أضرار تسونامي الـ(MP3) – حد وصفه- قد امتدت إلى الفنانين، فرغم ما كان يتعرض له الفنانون من شركات الانتاج من ظلم وهضم في الحقوق المادية، إلا أن تلك الشركات كانت على الأقل وسيلة لإبراز الفنان على الساحة الفنية، لكن (MP3) ضرب سوق الكاسيت في مقتل ولم تعد هناك أية فائدة مادية لا لشركات الانتاج ولا للفنان الذي هو في الأصل مهضوم مادياً.

الفضائيات خيار وحيد

وبحسب الفنان المبدع خالد البعداني فإن شركات الكاسيت أصبحت خياراً فاشلاً هذه الأيام، وأنه لا خيار أمام الفنان ليحقق بعض المكاسب المادية وبعض الظهور سوى خيار الفضائيات وشركات الانتاج الإعلامية المحترفة، فيما يظل خيار الحفلات العامة مجرد أمل في ظل افتقار بلادنا للمسارح وفي ظل عدم إقامة أية مهرجانات فنية جماهيرية سواء من قبل وزارة الثقافة أو من قبل الشركات المتخصصة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر

جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)