أروى عثمان صبااااااااح الشمس التي نعرفها.. شمس الله تضيء الأكوان..
الإصلاح الحزب المعكوم.. حتى وان اتخذ الشمس رمزاً..
الإصلاحيون، لا يجلسوا يطلفسوا علينا كعادتهم.. إنهم شموس، والبقية كواكب معتمة، لا تستضيء طريقها إلا بفانوس شمس الإصلاح..
إنه الحزب الذي يشتغل على التناقضات بامتياز، فيقفز على الأحداث مثل ملك الموت يتشعبط بكل شيء من أجل "شمسه"!..
فمثلما يرى المرأة عورة ويتزوج أربع “عور” وينوع ما يشاء طريق طريق، حتى وهن بعد بأسنانهن اللبنية.. كذلك فعل بالثورة قفز وتزوجها بالشرع.. بالغصب ليس المهم،
المهم يريد “القطفة” بأن يتزوجها وهي لم تكمل بعد عامها الأول (قبل أن تصاب بالعنوسة).. تيمناً برسولنا العظيم أنه تزوج عائشة وعمرها ست سنوات، ودخل عليها وعمرها تسع.. هذا هو الإصلاح عكس الشمس وعاكس خط.. يريد من الثورة مثلما أراد من المرأة والدولة، والمدينة والبحر والحياة “فيسع القطفة ”، و "وقبل ما يزقوا المهرة علينا!!"..
الفارق الوحيد بين المرأة والثورة في ذهنية “شموسة الإصلاح” أنه لن ينتظر مثلما فعل الرسول مع عائشة حتى بلغت التاسعة، بل يريد أن يدخل على الثورة، وهي بعد لم تتحرر من ” القماط”، فكيف تشوفوووووووووووا؟؟!!..
( مع احترامي لزملائي الإصلاحيين/ات الرائعين الذين لم يركبوا الشمس هرولة).
* عن صفحة الكاتبة على "الفيسبوك"