الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضفنا إلى المفضلة  |  دليل المواقع  |  الاتصال بنا
سكرتير الرئيس صالح: تنفيذ قرار أوباما سيفضح من يقف خلف "القاعدة" - كندا تعلن مضاعفة مساعداتها لليمن - "محلي حضرموت" يمهل الحكومة حتى22 مايو ويهدد بـ"مؤتمر حضرمي" - طرد القاعدة من (باتيس) ومشاركة شعبية تساند تقدم الجيش باتجاه زنجبار - عاجل: مقتل القائد الميداني للقاعدة في جعار احمد عبدالنبي - في أول اختبار خارجي لحكومة الوفاق.. "أصدقاء اليمن" يجتمعون في الرياض لمناقشة دعم اليمن ومساندة المبادرة الخليجية - باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟! - قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار - المؤتمر يدين تهديدات الظواهري ويؤكد دعمه للرئيس هادي في المعركة ضد الإرهاب - "عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة) -
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
حاوره/ عبدالناصر المملوح - الذين يريدون هيكلة الجيش قبل الحوار لديهم مشروع خاص
أنا وأبو لحوم وحسين الاحمر لدينا مشروع خارج إطار المشترك
السبت, 19-مايو-2012 الساعة: 02:51 ص - آخر تحديث: 08:33 م (33: 05) بتوقيت غرينتش

العدد (198)
12 - مايو- 2012
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

مطهر الأشموري
قرار فك الارتباط وتطلعات الاستقرار

حسين زيد بن يحيى
"عدن الغد" الموقع الجنوبي الثاني مكرر في البذاءة 4-4(الأخيرة)

نجيب الشعبي
نعم ل( كسر احتكار العمالة)..؟!!

بقلم / طه العامري
عملاء حلال.. وحرام!

عبدالله بشر
القيادي في المشترك د.المتوكل لـ"الجمهور": الحادث الذي تعرضت له هو نتاج مواقفي الرافضة لعسكرة الثورة وإيقاف التعليم في الجامعة وأطروحاتي حول ضرورة توازن القوى
أمين عام المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السفير عسكر جبران لـ " الجمهور": جهات في المشترك دعمت قيادات معينة في الحراك بهدف الاحتواء والحصول على حراك يخدم تطلعاتها
الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي د. المعطري لـ"الجمهور": الحراك لن يشارك في الحوار الوطني ما لم يكن بين شمال وجنوب وتحت اشراف دولي
الجمهور نت مطهر الأشموري

لعبة الحكم والمعارضة..

الجمعة, 09-أكتوبر-2009
مطهر الأشموري
كل صراع يكشف أو يكتشف الضد وكل صراع يلد أو يولد الضد.. وحيث الصراعات في حالات غالبة ذات صلة بأنظمة أو تمثل أطرافها اتجاهات وكتل تتصالح أو تضطر للتصالح، فالطبيعي إغلاق الملفات وترديد أمثلة وحكماً من عيار "سحابة صيف انقشعت" ونحوه.

وبالطبع فالطرف الذي لم يكن مرور الزمن لصالحه أو حقائق الزمن المتجدد باتت ضده أو تدينه، يتحسس من العودة إلى الماضي أو استرجاعه كون ذلك -بالتلقائية - ليس لصالحه غير انه قد يكون استهدافاً له فيما هو قد تصالح مع الزمن الجديد أو مع طرف أو أطراف أخرى في الصراع.

الحقيقة المقابلة هي أنه لا يمكن وليس لصالح فرد أو أطراف سياسية أو مجتمع ووطن أن ينقطع عن أي ماضٍ وعياً أو استعمالاً للوعي وصالحه، فيما العودة إلى الماضي بهدف ما طرح في الفترة "الانتقالية" للنبش واستهداف آخر صوب أخطاءه أو لتأجيج صراع فذلك خطأ أقرب للخطيئة.

إذا كان مثلي عاش صراع حرب الثورة والملكيين قبل تفتح وعيه وعاش صراع الشيوعية والرجعية ومن ثم ضد الامبريالية قبل نضوج وعيه، فإنه لا بد أن يكون تساءل عن ذاته.

ما دامت الثورة أو الجمهورية لم تجد أمامها غير التصالح مع الرجعية ومن خلالها الصلح مع الملكيين، فلماذا حرب ثماني سنوات هي أساسا مع أو ضد الرجعية؟!.. ربما الوصول إلى هذا الخيار يؤكد أن هذه الحرب من طرف اليمن هي قومية القرار والتأثير والتوجيه والأهداف، أكثر مما هي انتصار للثورة أو من أجل الحفاظ على النظام الجمهوري.

محاولة هذا الفهم أو استهداف الوصول إلى هذا لا يعني أن شخصي ضد الثورة والنظام الجمهوري، ولا استهدف الثورة والجمهورية بقدر ما يسعني استفادة وتعلم الوعي من تجارب الماضي.

إذا كان تساؤل انتقال من محطة إلى أخرى فيما يتصل بالثورة في صنعاء والحرب مع الملكيين والرجعيين، فالذي يؤكد أهميته للوعي مجيء طرف آخر في زمن موازٍ للصلح مع الملكيين ويسير في صراع أو عداء من هذا ثم يضطر إلى نفس اضطرار سابقيه.

فإذا كان الحزب الاشتراكي الشيوعي في اليمن قد اضطر بعد ثلاثة عقود من العداء للسعودية إلى الارتماء في أحضانها، فلماذا تعبئة وشعارات وخيارات العقود الثلاثة؟!.

قد يطرح البعض بأن مسألة وعي خيارات أو قياس خيارات واعية هو استعمال لنتائج متحققة من طرف أو أطراف جاءت نتائج الصراعات لصالحها، لأن القومية أو الأممية الشيوعية لو انتصرت لكان النقيض والعكس هو المطروح كنتائج واستنتاجات تستعمل في إطار الصراع، وبالتالي فالأطراف الأخرى التي جاءت النتائج لصالح وعيها فبصدفة معطى ونتائج صراعات وليس بوعي خياراتها أو ما اختارته وسارت فيه.

يرد على هذا بكون خيارات الوعي تحددها إجابات على أسئلة الوعي في واقع أو ظرف من عيار: هل كان واقع اليمن ووعيه الغالب هو في وضع إقحامه بفاعلية في الصراع مع الرجعية غير بنيته التحتية وقدراته المادية؟.

هل واقع ووعي وثقافة ومعتقد الشعب اليمني يجعله البيئة الأنسب للشيوعية أو يجعل الشيوعية الخيار الأنسب له؟!.

بقدر ما أثق في تجردي من "نبش" صراعات أو استهدافات صراعية فإن من حقي قراءة واقع أو واقعية الوعي من أي جهة أو واجهة أو اتجاه، فالشقيقة السعودية من حقها أن تدافع حين استهدافها بحجم الاستهداف لتمنعه أو لا تسمح لأخطاره أو أضراره أن تصل إليها، وإذا أحداث حروب اليمن تتصل بها كأهم دولة جارة لليمن واليمن تمثل أهم الجوار من حيث المساحة، فإن مسألة خيارات الحرب ضد الإلحاد في أفغانستان أو خطر تصدير الثورة من إيران أو خطر صدام حسين، هي خيارات تحتاج إلى مراجعة للوعي على أساس مستوى من الفصل الأدق بين ما هو استهداف وله مخاطر حقيقية تجاه بلد لا أحد له أن يختار له نظامه غير شعبه كالسعودية، وبين ما هو أهداف واستهدافات في صراعات عالمية أو أخرى.. دعونا من أهمية الدعوة لاستحضار أعلى قدرات الوعي لتحكم خيارات، نطرح تساؤلاً من العيار العجيب أو من ربط بين المستغرب مثل:

ما هي العلاقة الأهم بين حرب المناطق الوسطى في اليمن منذ أكثر من ثلاثة عقود والحرب التي تدور رحاها الآن في صعدة؟.. وهل من علاقة واعية أو يقبل بها وعي وبعد فترة طويلة تساوي فترة حكم الاشتراكي في عدن كنظام؟.

فالبيئة الدينية أو الثقافة في السعودية لا شك كان لها تأثير في المجاميع أو الاتجاهات التي قاتلت في المناطق الوسطى كالإسلاميين ضد الشيوعية، ولكن العامل الأساسي لقوة أولئك ليس ذلك، إلى درجة يمكن الجزم بأن الشيوعية والتطرف الشيوعي في حروب التوحيد وفرض الشيوعية بالقوة هي الحاضنة لميلاد قوة الإسلاميين في المناطق الوسطى!.. في مسألة أخرى لا نعتقد أن الوضع الأفضل للعلاقات في تاريخ البلدين الشقيقين "اليمن والسعودية" يمنع أو يحول دون طرح حقيقة مد وصد للصراعات بين نظامين بأي قدر توجه، أو ليس بالضرورة لتوجهها التلقائي أو باتت موجهة تلقائياً.. فمقبل الوادعي مثل في ومن صعدة دور زعيم أو اتجاه ديني ومذهبي أقرب للسعودية، وقد تكون فترة إشهاره أو اشتهاره هي ذات فترة حرب المناطق الوسطى التي قدمت الشيخ "الزنداني"، وكانت نقطة الخلاف بينهما مستوى الديمقراطية التي قبل بها الزنداني أو تعامل معها حيث الوادعي ينكرها كإسلام أو يكفرها.

المذهب الزيدي الذي هو السائد أو له ثقل في المناطق الشمالية كان من الطبيعي تصديه تلقائياً لـ"الوادعي" كفكر، وهذا التصدي لقي تأييداً شعبياً من أتباع الزيدية بموازاة نجاح من حاربوا في المناطق الوسطى في الوصول إلى شعبية تنازع الحكم سياسيا.. والنظام الذي اضطر في ظل واقع ووضع شعبي إلى تسليم أولئك التربية والتعليم فمارسوا فصل التعليم وأنشأوا المعاهد العلمية، هو مضطر بهذا الميزان أو للتوازن التعامل مع الثقل الآخر ومراعاة ثقله، لأنه بدون دخوله لعب هذا الصراع بأي قدر للتوازن فإن هذا الصراع قد يأكله كنظام أو يحيله إلى وضع تآكل.

إذا الزحف والتطرف الشيوعي استفز الإسلاميين في المنطقة واستنفر تأييدهم شعبياً لأدوارهم في حروب المناطق الوسطى، فإن تنامي أو طغيان اتجاه مذهبي وافد يستفز الصراع المذهبي ويستنفر شعبية لأي مذهب سائد، ويمكن القول بأن "الحوثي" امتلك شعبية أو نال تفويضاً شعبياً من أثقال أو أتباع المذهب الزيدي في إطار هذا الدور وبسقفه "مواجهة الوادعي"، ولذلك- وقبل اشتعال أحداث صعدة- فإن محاولات آخرين بتطرف مواجهة آخر كمذهب في العاصمة أو مناطق أخرى كزيدية باءت بالفشل واقعياً وشعبياً وسياسياً.

الاتفاق الحدودي الذي وقع بين اليمن والسعودية عام 2000م وضع أطراف صراعات أخرى متضرعة و "متشعبطة" في وضع مكشوف، وأحداث سبتمبر 2001م أضافت نقلة أبعد للوعي والمسؤولية تجاه كل من يعي كونه يستشعر ويتحمل مسؤولية.

مثلما إسلاميون انتزعوا في وضع استثنائي حق الاستئثار بحكم التربية والتعليم كدولة مثل الفاتيكان ولكن في قطاع التربية والتعليم وليس في مساحة من الأرض كما "الفاتيكان"، فالحوثي كأنما أراد في صنعاء دولة أو دويلة ابتداء من مران.

وفي الوقت الذي وصلت فيه الدولة أو النظام إلى إلغاء المعاهد العلمية فـ"الحوثي" الذي يمثل طرفاً في التطرفات كأنما يستحيل أن يسير في الصواب دون تجريب وممارسة تطرفه.

لم يعد يفيد ممارسة بكاء ما بعد هزيمة 1967م أو استهداف ونسف أطراف، ولم يعد يفيد لا إسفاف التطرف من أي طرف ولا إسفاف الاستهداف تجاه أي طرف، الذي هو ما تعلمناه من وعي وتجارب وتجريب ماضٍ في وعي وتجارب وتجريب جديد، في ظل المتغيرات والصراعات الدولية الجديدة.

إذا كان "الحوثي" فوض من أثقال أو أتباع للمذهب الزيدي في مواجهة "الوادعي" فالنظام إن لم يكن له مصلحة في دعمه فلا مصلحة له في مواجهته أو منعه، خاصة وقد انحصر في تفعيل اتجاهه في صعدة التي لم تخضع ولم يتم إخضاعها بشكل كامل لنفوذ الدولة لأسباب تتشابك، ومثلما آخرون استعملوا أوضاعاً لواقع اليمن في الصراعات وتعدد أمر واقع منها في اليمن لصراعاتهم أو أهدافهم السياسية لقذف وزارة الإعلام بالإباحية، أو لإجهاض الوحدة والتهديد بمفردات وإيحاءات الصوملة وادعاء إيواء الإرهاب ونحو ذلك، فـ"الحوثي" أشنع تخلفاً في الاندفاع إلى ما لا يعيه ولا يقبله عقل أو وعي.

دعونا ببساطة التسليم بأن اليمن "النظام في صنعاء" اضطرت تتعامل مع الصراعات بالاحتواء ومواجهتها سلمياً وسياسياً بالتدرج، كان ذلك خيارها الأفضل أو الوحيد بعد الوحدة كمواقع وأمر واقع.

في آخر سنوات التشطير كان الاشتراكي قد اضطر لمثل هذا للتعامل مع تظاهر ومظاهرة في حضرموت أو حراك وتململ في محافظات أخرى، وبالتالي حين اضطرار أو اختيار الاشتراكي لبديل قمع أخف فلا بد من حدوث شيء من هذا، وبالتالي ما لا بد منه كان لا بد من حدوثه ومجيئه مع إلغاء القمع ومجيء بديل آخر كثير التسامح أو المرونات.

كان المعروف حين الانقلابات أن يقوم الحاكم الجديد بحل البرلمان ويعرف في حالة الصراع بحل أو منع للأحزاب، وهاهو حزب البعث في العراق مُحَّرم ومُجرَّم منذ الغزو الأمريكي والإطاحة بالنظام بينما الاشتراكي الذي حكم في اليمن شيوعياً والإصلاح الذي فرض الولاية والوصاية على التعليم، وبما يعنيه ذلك ربطا بالإرهاب في فترة لاحقة، هم أهم قطبين في التجريب والتجربة الديمقراطية ولا يستطيع النظام أو أي طرف بدونهما تأجيل الانتخابات، كما لا يمكن إعطاء أي انتخابات نجاحاً ديمقراطياً بدونهما.

وهكذا فر "الحوثي" وهو في أوج مجده القتالي كتمرد يستهدف الأبرياء والبراءة في الوطن، موقعه شاغر كحزب "الحق" وفي عضوية المشترك.

"الحوثي" له استحقاق دويلة حزب الحق وعضو المشترك وليس في صعدة ولا تفويض له من الزيدية أو الهاشمية، ومثله غير قلة أو هم كثر يحتاجون الكثير ليتعلموا في الوعي.

مثلما التطرف والصراعات المتطرفة ليست لصالح بلدين ونظامين كما اليمن والسعودية بغض، عن وضع قوة أو حالة ومستوى ضعف، فأي تطرف ومن أي طرف أو أطراف لن يكون لصالح أطراف سياسية في اليمن حاكمة أو معارضة، وإن بدا كذلك آنياً ومؤقتاً.

عبدالناصر الذي كان خياره استقلالية سياسية عن الصراعات الدولية تدخل واقعيا فتدخل سياسيا مع الصراعات الدولية فجاءت الهزيمة من تداخل أهداف واستهدافات الصراعات الدولية وليس من التدخل في اليمن، وذلك ما دفعه أو أجبره متأخراً إلى تعديل باتجاه استقلالية ذات عقلانية تجاه الصراعات.

السادات مارس استقلالية واقعية مؤقتة أو محدودة واستغنى عن الخبراء السوفيت واستطاع من خلال ذلك تحقيق نصر 1973م، ولكنه وظف الاستقلالية لصالح النصر ولم يوظف النصر لصالح استقلال بأعلى سقف متاح أو ممكن في الأوضاع والظروف بالعيار العالمي، ووضع قواه وصراعاته فأضعف النصر وأضاع معطياته على مدى أبعد.

لم نعد نعيش عهد عبدالناصر والمد والحروب القومية ولا مرحلة السادات ومفاوضات "الكامب" والحرب مع إيران أو أفغانستان ونحوها، ولسنا كذلك نفاخر أو "نتبختر" بوصولنا إلى الوعي بما ولى ومضى، ولكننا بصدد الوعي بما يعتمل في واقعنا ربطا بما يعنينا من المعتمل والمتغير عالميا، وبالتالي بصدد الاستشراف الواقعي والواعي لأي متغير وتغيير يعنينا ويتصل بنا.

لا يكفي للدلالة على الوعي أن يرحب الحاكم في اليمن بـ"الحوثي" كزعيم لحزب الحق ولعضوية المشترك كحزب معارض، وأن تنبري المعارضة لتأكيد أن الحالة الفكرية للحوثية لا تحل إلا سياسياً.

نحن ووطننا وحاضرنا ومستقبلنا يحتاج إلى استخلاصات كل ما طرحناه عنه ومنه من تجارب ومحطات في مصداقية النوايا والأفعال وفي الوعي الوطني السياسي وفي كل موقف وفعل سياسي.

إذا أية معارضة وفي أي بلد تصل إلى تلقين الشعب أو تقديم حلول هي كارثية كصراع كإجهاض الوحدة أو إقصاء نظام، فذلك لا يعني غير فقدان المعارضة للمصداقية أو افتقادها للأهلية.

إن هذا ليس دفاعاً عن نظام ولا تبرئة له من أخطاء ولكنه سياق كل معايير المنطق والعقل والواقع عندما يتاح لأية معارضة بمثلما هو في اليمن، فالمعارضة التي فرضت على النظام تأجيل الانتخابات تستطيع الضغط على النظام حتى يصلح الأخطاء وستجبره على ذلك إن لم يرد ويستجب.

فالمعارضة عندما تحدد الأخطاء بكل الحقائق والتبويبات عليها أن تضغط عليها بشفافية لا أن تمارس الضغط بها، وإذا سارت الأمور بهذه الممارسة والشفافية فالنظام ليس أمامه إلا أن يصلح الأخطاء وإلا فإنه سيتآكل.

أما إذا كان إجهاض وحدة أو إقصاء نظام هو أولوية للمعارضة وهدف فوق الأخطاء ويسبقها بانتظار تحين فرص وظروف مواتية للتفعيل، فتلك كارثة وخطيئة الوعي السياسي في واقع الحياة السياسية.

الحالة الحوثية وتناغم التأكيد المعارضي على الحل السياسي وترحيب النظام بالحوثي كحزب سياسي، إن أراد هو تناغم رقص سياسي في الوطن وربما به وليس تناغم مصداقية وتلاحم ووعي من أجل الوطن.. إذا مثل هذا يمثل أفضلية احتواء أفضل من تسليم الحوثي التربية والتعليم أو من رهن الوحدة للاشتراكي، قد نتفق أو نتوافق عليه ولكن هل سيأتي الحوثي ليمارس ما يمارسه الآن في صعدة سياسياً وديمقراطياً كما أسلافه في المشترك؟!!.

فإذا ما حدث ما يستجد وما سيحدث فهذه أحزاب بالفطرة أو التأصيل ليست من يواجد أخطاء حكم أو يقيم ويقوم أخطاء حكم، وإنما هي أحزاب صراع وانقلابات، بقدر ما تحكم وتتحكم في الديمقراطية تخفض نسبة احتمال نجاحها في الانقلابات.

وحيث عجزت في ظل هكذا وضع لجأت للمباشرة من خلال الإلحاح على انتهاء صلاحية النظام، وكأنما هي جاهزة لانقلاب بالشعب أو انقلاب شعبي.

تطوير لسقف "الدمقراطة" صراعياً، يجسد أزمة الوعي الفوقي السياسي والوطني أكبر من أزمات الواقع، فيما لا يصلح خطـأً ولا أي خطأ في الواقع.

عندما ننحدر إلى هذا المستوى من الوعي في واقع لعبة صراعية أو سياسية ديمقراطية، نحس ونلمس مسافات البعد والابتعاد عن وعي مثلما طرحنا أو إليه ألمحنا.. فأين نسير وإلى أين؟!!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
التعليقات
يمني (ضيف)
15-10-2009
سير دور لك مهرة الناس كلهم داريين بمعتقداتك وارائك وتوجهاتك .. اليوم قدك مع اليمن ضد الحوثي .. زيف واضح

مفترق طرق 1990م غير قواعد الصراع وأشهر "القاعدة"
هل الصراعات في اليمن أقوى من النظام؟!.. وإلى أي مدى أو سقف؟!
الوحدة في الهروب منها واليها والصراع فيها وعليها..
اليمن مستهدفة من الصراعات وتستورد صراعات فقط
المستورد الأول للصراعات.. كيف يعي ذاته وكيف يعيه الآخرون؟
الصراعات في اليمن اصطفاف في إطار صراعات أكبر لا تعيها!
ديمقراطية المحاربين القدامى.. من الوريد الى الوريد!
تأريخ الأنظمة والديمقراطيات المختزل في اليمن!
الشيوعية في اليمن تعويض للسوفيت والإلحاد الأفغاني أولوية
الصراعات الخارجية شكلت الأنظمة ثم تشكلت منها المعارضة
صعدة المسرح الحي والفترة الانتقالية لصراعات الحرب الباردة في اليمن
تاريخ الصراعات تستخلصه جغرافية صعدة!
بين مشترك صراعات وتمردات وأوضاع ووعي مواجهتها
تورط إيران وتواطؤ مشترك حقائق تعرت في صعدة
اليمن تختلف كلياً عن حالتي لبنان والعراق فمتى يعي الواهمون؟!
ملالي "قم" بدأوا التخبط تحت ضغط الصراعات خارجياً وداخلياً
الحوثي نفق ملالي قم ومأزق النظام الإيراني
اليمن لا تتدخل ولا تتداخل وسَتُسْقِطْ التدخل الإيراني وتفضحه!
الديمقراطية تبدأ حين تقدم المعارضة ذاتها من خلال الذات
الصراعات تستخدم للحلحلة وهي المشكلة الأكبر والأخطر في اليمن
هل يستحق «الحوثي» إيرانياً التكريم بشارع كما «الاسلامبولي»؟!!
طهران لم تتعلم فن الرسائل من تعامل أميركا معها في العراق وجنوبه تحديدا
النظام الايراني في معادلة الصراع هو اقوى من قوته
لماذا تختار طهران لشيعة العراق الخنوع ولصعدة العنف والحروب؟!!
الصراعات العالمية يا «صعدة» طول بال وحروب طوال
هل من علاقة بين خارطة التطرف الشيعي وإعادة تشكيل خارطة سياسية؟!
منطق إيران.. ما هو استحقاق في صراع عالمي فليس تدخلاً!
هل قرر النظام مواجهة التمرد بوعي احتمال دعم وتدخل خارجي؟
الحصانة لم تعد قمع النظام او قدرات تخويفه وانما قناعات ووعي الناس
إيران تستهدف اليمن من خلال الحوثية والسعودية من خلال اليمن
استراتيجية المواجهة في صعدة بمشمول الإرهاب
المعارضة تريد إرهاباً أميركيا وليس حرباً ضد الإرهاب
الشروط والوصاية.. معارضة بوعي ما قبل وحدة فيتنام
قواعد الصراعات وإرهاب "القاعدة" توازٍ لا يقبل التوازن
هل سيأتي زمن شيوعية "صالح" وقاعدية الشيوعية؟!
آخر اتفاق مع "الحوثي" هل يكون الأخير؟!
صعدة ألف ليلة وليلة.. حكايات وحبكات وصراعات
فلسفة النظام وتطرف المعارضة.. هل هي مع أو ضد الصراعات؟!
أميركا والنظام في اليمن..تحالف من أين أم تحالف إلى أين؟!!
هل كان هابيل وقابيل في حاجة إلى ديمقراطية اليمن؟!!
بين انفتاح الوقيعة والواقعية هل تكمن أزمة انهيار العملة؟!
أزمات الواقع طرف ثالث مع النظام والمشترك
هل المظلتان إطلاق للديمقراطية أم إغلاق ديمقراطي؟!
صراعات الحرب الباردة وهيمنة القطبية بين فهمها ومفاهيمها!
كيف لديكتاتور نسف معارضته بحقائق واقع وقوة حجة وإقناع؟!!
أرض التكتيك هي الصراعات وشعارات رأسمالية كما الشيوعية!
علاقة الجنون بـ«المعرادة»
من أزمة التنكيل إلى ظاهرة التكتيك وحزب الله المنتظر
اليمن والسعودية.. المخرج والحل لنمطية الحرب ضد الإرهاب
الصراعات من “محورة” فتاح حتى محاور الانفتاح
الشارع.. القضية الغائبة من الحوار السياسي
صراع النظام والمشترك.. اسطوانة انتهت أم أسطورة تستمر؟!
الأنظمة الفاشلة هي النجاح لأي نظام حين تعارضه!
لسنا مع ديكتاتورية صدام فهل نعتز بديمقراطية الجلبي؟!
حسين الأحمر والتضامن بين واقعية التأسيس والتسيس!
إذا المشترك مع النظام باللاوعي فالأفضل له بالوعي!
الرياض وعدن اختارا صالح رئيسا لليمن وزعيماً للوحدة صراعياً!!
الطرف المتطرف صراعياً هو الأضعف وعياً في أية ديمقراطية
العرب بين مشاريع الدمقرطة داخلياً وخارجياً.. إلى أين؟!
النظام والمشترك.. تعارض مصيري ومعارضة لا غنى عنها
القطاعات القبلية والبيض.. مزايدات ومناقصات حداثة!
شراكة الاستعمال عالمياً ومحلياً وديمقراطية الفساد والإفساد
هل القبيلة أرضية أو محورية في الصراعات؟
تونسة “المشترك” في حوار المستقبل مع مجور والراعي!
كيف يمكن أن يكون تطويل وتطوير التخلف تطوراً؟
النظام سحب البساط والكرة في ملعب المشترك
اليمن المتخلف واقعها يختلف فهل يراد من جديد التأكيد؟
تقوقع المعارضة لم يفدها في تغيير وقلل فوائدها من المتغير
شمولية تثوير الأفغنة هل هي ما يمارس في تثوير اليوم؟
ماذا يعني السقوط من ديمقراطية الوعي إلى الوغي والرغي؟!!
النمط الغربي للديمقراطية انتصر كتوافقات بعد الحرب الباردة
“الجزيرة” خصم إقصائي للأنظمة باستثناء قطر
حتمية “المشترك” القادمة.. الفوضى الخلاقة
قطر عظمى في الثورية ولا يعنيها دماء اليمنيين ودمار اليمن
ثورة الشباب في قطر.. انقلاب الابن على الأب
الناسخ والمنسوخ بين المشروعية الثورية والشعبية
مسؤولية أميركا والاتحاد الأوربي في تطورات دماء ودمار باليمن.. مشترك لاكتساح الخميني والزحف الطالباني في ساحة الجامعة
تلاقي تضاد الإرهاب والديمقراطية والحب والحرب أميركياَ!
المسرح العالمي الحي في الثورات المعولمة بالمنطقة
لا زالت أميركا في حاجة حيوية لأكثر من نظام إرهابي في المنطقة!
كيف تتعامل واشنطن والاتحاد الأوربي مع كل واقع في المنطقة؟!!
أعلى تقنية للإرهاب حين استهداف رئيس اليمن.. لماذا؟!!
حين تصبح قاعدة ثورة الأسلمة طرفاً في ثورة سلمية
إذا زحف وكذب الأسلمة هو زحف وكذب السلمية فكيف يقاس؟!!
الرئيس صالح مارس الأفضل وقدم الأفضلية للحياة السياسية!
إذا الشرق صدر ثورات فالغرب يصدر تنظير الثورات
رفض الحوار هو خيار الإخوان للعنف في اليمن!
الشرعية الثورية بين تقديس مفاهيم وتأسيس للفهم؟!
الثورات السلمية إنعاش لصراع الأسلمة ونعوش لأنظمة
عنف المحطات وعنفوان التضليل في صراعات اليمن!
فارق العنف والإرهاب بين اغتيال علي محسن واغتيال الرئيس!
الإرهاب والكذب وما الفرق بين اسلاميتهما وسلميتهما؟
كيف تكون ثورة سلمية والشعب هو الذي يعارض المعارضة؟
غالبية الشعب مأجورة وحثالة وقمامة.. وجهة نظر ديمقراطية!!
السلمية في اليمن هي سلمية الحرب الباردة كشمولية!
الثورة السلمية في اليمن حروب وإرهاب بسقف الفوجاز
توقيع الرئيس عرَّى الكذب والخداع حتى النخاع!!
المبادرة الخليجية والقرار الدولي.. ماذا يريد الغرب من ولليمن؟!
المبادرة الخليجية هي السلمية والثورة السلمية وهي المخرج الأوحد لليمن!
عرب محطة الثورات السلمية في اصطفاف الملعوب بهم والمغضوب عليهم!
السلمية في صراع الإخوان والحوثيين كامتداد للأسلمة!
“بانوراما” الصراعات و”دراما” محطة الثورات السلمية!
بين تبشير “أوباما” النووي وتبشير الإخوان بجديد الحديث النبوي
الثورية الأسرية في قطر كيف تسوق الثورية الديمقراطية؟!!
العشم في البيت الأبيض كما “الكرملين” والحل للواقع هو اللا حل!
الصراعات اليمنية في خط التثوير من محطات الشرق إلى محطات الغرب!
اليمن إلى أين في ظل خطاب “التهويل” وخطباء “التهليل”؟!! كيف سيقرأ رحيل علي عبدالله صالح بالوعي التاريخي المحايد؟!!
ماذا تعني الحصانة على جامع دار الرئاسة؟!!
لعبة المشترك والمؤتمر إعادة تضخيم الرئيس الصالح
“الثورة” في اليمن.. كانت مجرد تمثيلية لعلي عبدالله صالح!
الفارق بين من دافعوا عن علي عبدالله صالح ومن ترافعوا!
خمس ثورات لا تكفي لسقف محطة وربيع عربي فهل يتوقع المزيد؟
الوصول بجدارة في محطة الثورات السلمية إلى مرتبة الأثوار!
صراع الأنظمة ومع الأنظمة في المنطقة مرتبط عضوياً بالمحطات الخارجية
صواب رؤية الرئيس صالح وخطأ الاجتماع السياسي
الأقباط في مصر.. مسؤولية الثورة والديمقراطية والأسلمة
الديمقراطية بدون مهاجمة علي عبدالله صالح لا نكهــة لهـا ولا مـذاق!
الاستيلاء على الحكم أو الانفصال لا يحتاج هيكلة ولا حواراً!
التطرفات والحريات الذهبية في صراعات اليمن!
المبادرة الخليجية هل تحكم المشترك أم هو الحاكم لها والحاكم من خلالها؟!
باسندوه للأحمر.. طير مالك والبكا خل البكا لي رئيس الحكومة.. كيف يقارن بين مرحلة الرفاق ورحلة الوفاق؟!

جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(مؤسسة الجمهور للإعلا م والإعلان)